وقال أبو سعد السّمعاني : كان مليح الوعظ حلو الكلام حسن المنظر قادرا على التصرّف ، اجتهد في شبيبته بطوس غاية الاجتهاد ، واختار الخلوة ، ثمّ خدم الصّوفيّة بنفسه .
وذكر من شعره :
أنا صبّ مستهام * وهموم لي عظام
طال ليلي دون صبحي * سهرت عيني وناموا
إنّي عليل وعيل * وغريم وغرام
ففؤادي يحييني * ودمي ليس حرام
ثمّ عرضي لعذولي * أمّة العشق كرام
قال الشّيخ أبو الفرج ابن الجوزي والقاضي شمس الدّين ابن خلّكان « 14 » :
مات بقزوين سنة عشرين وخمسمائة .
498 ) الحسن « 15 » بن هبة اللّه بن عبد اللّه بن الحسين ابن عساكر ، أبو محمّد الدّمشقي المعدّل .
والد الحافظ أبي القاسم مؤرّخ الشّام .
تفقّه على الشّيخ نصر المقدسي ، وسمع منه صحيح البخاري ، وأجاز له أبو الفضل ابن خيرون .
وروى عنه ابنه الحافظ أبو القاسم وقال : كان مولده سنة ستّين وأربعمائة ، ومات في رمضان سنة تسع عشرة وخمسمائة .
499 ) الحسين « 16 » بن مسعود بن محمّد ، العلّامة محيي السنّة ، أبو محمّد البغوي ، ويعرف بابن الفرّاء .
الفقيه الشّافعي ، أحد أئمّة المذهب في التّفسير والحديث والفقه ، صاحب معالم التّنزيل ، وشرح السنّة ، والتّهذيب ، والجمع بين الصّحيحين ، والمصابيح ،
هامش
( 14 ) وفيات 1 / 97 ، .
( 15 ) السّبكي 7 / 70 .
( 16 ) السّبكي 7 / 75 ، والإسنوي 1 / 206 ، والبداية 13 / 193 ، وتذكرة الحفّاظ 4 / 1257 .