837 ) المعافي « 41 » بن إسماعيل بن الحسين ابن أبي السّنان ، الفقيه أبو محمّد ابن أبي الحدوس .
الموصلي الشّافعي .
كان فاضلا بارعا ، درّس وأفتى وناظر ، وكان مليح الشّكل والبزّة ، وله كتاب أنس المنقطعين ، وكتاب الموجز في الذّكر « 42 » .
وسمع الحديث من سليمان بن خميس ، ومسلم بن علي السّنجي .
وعنه الزّكي البرزالي ، والمجد ابن العديم ، والخضر بن عبدان الكاتب ، وهو آخر من حدّث عنه .
توفّي بالموصل في شعبان أو في رمضان سنة ثلاثين وستّمائة ، عن تسع وسبعين سنة ، رحمه اللّه تعالى .
838 ) هبة اللّه « 43 » بن محمّد بن محمّد بن عبد الواحد ابن رواحة الأنصاري الحموي ، المعدّل زكيّ الدّين .
أحد التجّار الكثيري الأموال ، وإنّما عرف بابن رواحة لأنّه ابن أخت الشّيخ أبي عبد اللّه الحسين ابن رواحة المتقدّم ذكره .
بنى مدرسة بدمشق ومثلها بحلب على الفقهاء الشّافعيّة ، وكان قد أوصى أن يدفن في مدرسته التي بدمشق « 44 » إذا مات ، في البيت القبو شرقيّ الإيوان ، فلمّا مات أراد أهله ذلك فمنعهم الشّيخ تقيّ الدّين ابن الصّلاح رحمه اللّه تعالى وكان إذاك مدرّسها لأنّه لم يشرطه في أصل الوقف ، واللّه أعلم .
وقد حدّث عن أبي الفرج ابن قليب .
وتوفّي في شهر رجب الفرد سنة اثنتين وعشرين وستّمائة ، رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 41 ) السّبكي 8 / 374 ، والإسنوي 2 / 450 .
( 42 ) هديّة 2 / 465 .
( 43 ) ذيل الرّوضتين 149 .
( 44 ) منادمة 100 ، وفيه : وقد ابتنى المدرسة الرّواحيّة داخل باب الفراديس بدمشق ، وله بحلب مدرسة أخرى مثلها ، هي شرقي مسجد ابن عروة الذي هو بالجامع الأموي ، ولصيقه شمالي جيرون وغربي الدّولعيّة وقبلي السّينيّة الحنبليّة .