ارتحل إلى بغداد ، فتفقّه بها بنظاميّتها وسمع الحديث ، وله تخاريج وتعاليق مفيدة ، وكان بصيرا بصناعة الشّروط .
توفّي ببلده في ربيع الأوّل سنة إحدى وستّمائة ، وله خمسون سنة .
780 ) التقيّ « 5 » الأعمى ، اسمه تقيّ الدّين عيسى بن يوسف بن أحمد الغرافي العزّافي ، الشّافعي ، مدرّس الأمينيّة بدمشق .
كان فقيها بارعا عارفا بالمذهب نبيلا مفتيا جليلا إماما .
أثنى عليه الشّيخ شهاب الدّين أبو شامة « 6 » وقال : توفّي في ذي القعدة سنة إحدى وستّمائة .
وجد التّقيّ الأعمى مشنوقا بالمئذنة الغربيّة ، قيل : إنّه هو الذي فعل بنفسه ذلك ، ودرّس بعده الجمال المصري وكيل بيت المال .
781 ) الحسن بن الحسن بن علي الفقيه الأجلّ مجد الدّين أبو المجد الأنصاري الدّمشقي الشّافعي ، المعروف بابن النحّاس .
وإليه ينسب الحمّام بطريق الصالحيّة .
تفقّه على أبي سعد ابن عصرون ، وسمع السّلفي ، وابن عساكر ، وغيرهما .
وعنه الشّهاب القوصي . وتوفّي في جمادى الآخرة سنة إحدى وستّمائة .
782 ) ربيعة « 7 » بن الحسن بن علي بن عبد اللّه بن يحيى ، أبو نزار الحضرمي اليمني الصّنعاني الذّماري .
الفقيه الشّافعي المحدّث الشّاعر الماهر .
تفقّه بظفار « 8 » على الفقيه محمّد بن عبد اللّه بن حمّاد وغيره ، وركب البحر
هامش
( 5 ) الإسنوي 1 / 127 ، وسير 21 / 422 .
( 6 ) ذيل الرّوضتين 54 ، وفيه : ولد بالغراف من أرض العراق ، ضريرا ، مفتيا شافعيّا ( وأفاض في ترجمته ) .
( 7 ) السّبكي 7 / 144 ، والإسنوي 2 / 501 ، وبغية الوعاة 1 / 566 .
( 8 ) معجم البلدان 4 / 60 ، مدينة باليمن في موضعين ، إحداهما قرب صنعاء ، والثّانية في ساحل بحر الهند .