نلت روح الحياة بعد زمان * قد تعنّيت باللّتي واللّتيّا
كنت في حرّ وحشتي لاختياري * فتعوّضت بالرّضى منه فيّا
وتحرّرت بعد ذلّ ورق * حين لم أدّخر لنفسي شيّا
سمح الوقت بالذي رمت منه * بعد ما قد أطال مطلا وليّا
فالذي يهتدي لقطع هواه * فهو في العزّ حاز حدّ الثريّا
والذين ارتووا بكأس مناهم * فعلة العبد سوف يلقون غيّا
382 ) عقيل « 32 » بن محمّد بن علي ، أبو الفضل الفارسي ، ثمّ البعلبكي .
الفقيه الشّافعي ، كان يحفظ مختصر المزني .
سمع أبا بكر محمّد بن عبد الرّحمن القطّان ، وعبد الرّحمن ابن أبي نصر .
وعنه عمر الرواسي ، وهبة اللّه بن الأكفاني ، وابنه أحمد بن عقيل .
مات في حدود سنة سبعين وأربعمائة .
383 ) علي « 33 » بن حسن بن علي بن أبي الطيّب ، الرّئيس الأديب أبو الحسن الباخرزي ، الشّاعر .
تفقّه بالشّيخ أبي محمّد الجويني في المذهب ، ثمّ لزم الأدب والإنشاء والنّظم ، واختلف إلى ديوان الرّسائل ، وتنقّلت به الأحوال ، ورأى العجائب في الأسفار ، وسمع الحديث .
وله كتاب دمية القصر ، وهو كالذّيل على يتيمة الدّهر للثّعالبي في ذكر الشّعراء « 34 » ، وله ديوان فمنه :
يا فالق الصبح من لألاء غرّته * وجاعل اللّيل من أصداغه سكنا
هامش
( 32 ) الإسنوي 2 / 270 .
( 33 ) السّبكي 5 / 256 ، والإسنوي 1 / 234 ، والبداية 12 / 112 ، ومعجم الأدباء 13 / 33 .
( 34 ) هديّة .