عروة ، عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : ما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ضرب خادما ولا امرأة قطّ ، ولا ضرب بيده شيئا قطّ ، إلّا أن يجاهد في سبيل اللّه ، ولا خيّر بين أمرين إلّا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما ، فإن كان إثما كان أبعد النّاس عنه ، ولا انتقم منه . رواه مسلم « 21 » عن إسحاق بن راهويه ، وبهذا الإسناد إلى الفوراني .
أنشدني أبو علي الحسن بن أحمد الأحنفي الفقيه للشّيخ أبي الأزهر المتوكّل :
سأجعل بعد المصطفى ثمّ صحبه * إمام العلوم الشّافعي محمّدا
به أقتدي في كلّ خير جعلته * لذي العرش منه طاعة وتعبّدا
ومالكنا بالفضل والعلم والتّقى * ومنقبة الأنصار صار مسوّدا
تقرّ عيوني عند ذكر ابن حنبل * لنصرته للدّين حين تجرّدا
بصبر على وقع السّياط بظهره * لنصرته بالجلد لا بل تجلّدا
378 ) عبد الرّحمن « 22 » بن محمّد بن محمّد بن المظفّر بن داود بن أحمد ابن معاذ بن سهل بن الحكم بن شيرزاد ، أبو الحسن ابن أبي طلحة الدّاودي البوشنجي « 23 »
رواه البخاري وغيره .
كان أحد مشايخ الحديث والفقه في مذهب الشّافعي ، وتلقّب بجمال الإسلام .
أخذ الفقه عن شيخي الطريقتين الخراسانيّة والعراقيّة أبي بكر القفّال ، وأبي
هامش
( 21 ) رواه البخاري في صفة النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وفي الأدب ، ومسلم في الفضائل ، والدّارمي في الأدب .
( 22 ) السّبكي 5 / 117 ، والإسنوي 1 / 525 ، والبداية 12 / 112 والأنساب 5 / 263 ، وابن الصّلاح 1 / 536 ، وفيه : البوشنجي ، وقد ضبطها بالشّكل .
( 23 ) من نواحي هراة ( معجم البلدان 1 / 508 ) .