وكتاب التّرغيب والتّرهيب ، وكتاب الأسرار « 9 » ، وغير ذلك من المؤلّفات الجامعة المفيدة .
وقال إمام الحرمين : ما من شافعي إلّا وللشّافعي عليه منّة إلّا البيهقي فإنّ له على الشّافعي منّة لتصانيفه في نصرة مذهبه .
وقال عبد الغافر الفارسي : كان على سيرة العلماء ، قانعا باليسير من الدّنيا ، متجمّلا في زهده وورعه .
وذكر غيره أنّه سرد « 10 » الصّوم ثلاثين سنة .
كان مولده في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، فسمع الذي سمع ، ثمّ أقام في بلده بيهق يصنّف كتبه ، ثمّ إنّه طلب إلى نيسابور لنشر العلم فأجاب ، وذلك في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة ، فاجتمع الأئمّة والعلماء لقراءة تصانيفه ، وسماع فوائده ، فلم يزل كذلك حتّى مات في عاشر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة بنيسابور ، ونقل تابوته إلى بلده بيهق رحمه اللّه .
وحكى الشّيخ أبو عمرو في الطّبقات « 11 » عن البيهقي أنّه قال : التّكبيرة الأولى من صلاة الجنازة وقراءة الفاتحة من واجباتها ، وأمّا التّكبيرات الثّلاث والدّعاء للميّت فيحتمل وجهين :
ثمّ قال ابن الصلّاح : وهذا غريب جدّا ولم أجده في كتبه ، ولعلّه نقل عنه لفظا .
360 ) باي « 12 » بن جعفر بن باي ، أبو منصور الجيلي .
وعن أبي الفضل ابن خيرون أنّه ضبطه بابي بباءين متتاليين من تحت .
هامش
( 9 ) السّبكي المرجع السّابق وفيه : كتاب الأسرى .
( 10 ) غير واضحة في الأصل وفي - ب ، وفي طبقات ابن الصّلاح : كان يصوم الدّهر منذ ثلاثين سنة .
( 11 ) 1 / 332 .
( 12 ) السّبكي 4 / 295 ، وفيه : ووهم من زعمه بباءين ، أو بباء مفتوحة بدل آخر الحروف ، والإسنوي 1 / 357 ، والبداية 12 / 85 ، ومعجم البلدان 2 / 201 .