تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤

359 ) أحمد « 6 » بن الحسين بن علي بن موسى ، الإمام العالم الشّهير الحافظ الكبير ، أبو بكر البيهقي الخسروجردي « 7 » .

سمع الكثير ، وجمع وحصّل وصنّف ورتّب واستفاد بشيخه الحافظ الحاكم أبي عبد اللّه النّيسابوري . وسمع ببلده وببغداد ومكّة والكوفة ، ومشايخه نحو المائة ، وليسوا بالنسبة إلى كثرة علومه بكثير ، ولكن بورك للرّجل في ذلك ، لكنّه سمع مصنّفات على يده ، ومع هذا فاته أشياء منها : مسند الإمام ، وسنن النّسائي ، وابن ماجة ، وجامع التّرمذي ، كلّ هذه ليست عنده إلّا ما قلّ منها وأعلى مشايخه إسنادا أبو الحسن محمّد بن الحسين العلوي ، وأعلمهم وأعلاهم منزلة الحاكم ، وله مشايخ من الكبار كأبي طاهر بن محمش ، وأبي بكر بن فورك ، وأبي عبد الرّحمن السّلمي ، وأبي بكر الحيري ، وأبي علي الرّوذباري ، وأبي زكريّاء المزكّي ، وغيرهم من أصحاب محمّد بن يعقوب أبي العبّاس الأصمّ . وحدّث عنه جماعة كثيرون منهم : ابنه إسماعيل ، وحفيده أبو الحسن عبد اللّه بن محمّد بن أبي بكر ، وزاهر الشّحامي ، وأبو عبد اللّه الفراوي ، وعبد الجبّار ابن محمّد الخواري ، وغيرهم . وأخذ الفقه في مذهب الشّافعي عن أبي الفتح ناصر بن محمّد العمري المروزي ، وغيره ، وبرع في المذهب وانتصر له . وصنّف « 8 » الكتب الفقهيّة والحديثيّة المليحة المفيدة ، فمن ذلك : نصوص الشّافعي ، وهو أوّل من جمعها واحتجّ لها ، ومناقب الشّافعي ، ومناقب أحمد بن حنبل ، وكتاب السّنن الكبير ، والسّنن الصّغير ، والسّنن والآثار ، وهو على جادّة المذهب والخلافات ، وهو من الكتب الباهرة ، ودلائل النبوّة وهو من النّافعات الشّافيات ، والأسماء والصّفات ، والبعث والنّشور ، وكتاب الاعتقاد ، وكتاب الدّعوات الكبير والصّغير ، وكتاب الزّهد ، وكتاب المدخل ، وكتاب الآداب ،
هامش
( 6 ) السّبكي 4 / 8 ، والإسنوي 1 / 198 ، والبداية 12 / 94 ، والأنساب 2 / 381 . ( 7 ) خسروجرد ، مدينة كانت قصبة بيهق من أعمال نيسابور بينها وبين قومس . ( 8 ) هديّة 1 / 78 .