روى عن عمر ، وهو الذي رحل به إلى مصر ، وعن النّسائي ، والبزّاز ، وبكر ابن سهل الدّمياطي ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي ، وجماعة .
وعنه جماعة منهم : الحافظ عبد الغني بن سعيد ، وعلي بن محمّد الخراساني ، وهارون بن يحيى الطحّان ، ومحمّد بن جعفر ابن أبي الذّكر ، وآخر من روى عنه محمّد بن الحسين النّيسابوري ثمّ المصري الطفّال .
قال الدّارقطني : كان رحمه اللّه لا يترك أحدا يتحدّث في مجلسه .
وقال الأمير أبو نصر ابن ماكولا « 79 » : كان ثقة نبيلا ، وقال : مولدي سنة ثلاث وسبعين ومائتين .
وتوفّي محمّد في رجب سنة ستّ وستّين وثلاثمائة .
وقع لنا من حديثه كتاب الجمعة للنّسائي من طريقه عنه .
187 ) محمّد « 80 » بن علي بن إسماعيل ، أبو بكر الشّاشي القفّال الكبير .
أحد أعلام المذهب وأئمّة الإسلام .
سمع من إمام الأئمّة أبي بكر بن خزيمة ، ومحمّد بن جرير ، وأبي القاسم البغوي ، وأبي بكر الباغندي ، وآخرين .
وروى عنه الحاكم أبو عبد اللّه النّيسابوري ، وابن منده ، وأبو عبد الرّحمن السّلمي ، وأبو عبد اللّه الحليمي ، وأبو نصر بن قتادة ، وغيرهم .
قال الشّيخ أبو إسحاق « 81 » : درس على أبي العبّاس ابن سريج ، ومات سنة ستّ وثلاثين وثلاثمائة ، وكان إماما ، وله مصنّفات « 82 » كثيرة ، ليس لأحد مثلها ، وهو أوّل من صنّف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله شرح الرّسالة ، وعنه انتشر فقه الشّافعي فيما وراء النّهر .
قال الشّيخ أبو عمرو ابن الصّلاح « 83 » : والأظهر عندنا أنّه لم يدرك ابن
هامش
( 79 ) ابن ماكولا : الإكمال 2 / 361 .
( 80 ) السّبكي 3 / 200 ، والإسنوي 2 / 79 .
( 81 ) الشّيرازي : طبقات 112 .
( 82 ) هديّة .
( 83 ) طبقات 1 / 228 .