أخذ عن الإصطخري ، والمحاملي .
قال أبو الوليد الفرضي « 35 » : قدم الأندلس وكان قد تفقّه وناظر عند أبي سعيد الإصطخري ، والقاضي أبي عبد اللّه المحاملي . وقرأ القرآن على ابن مجاهد ، وابن شنبوذ ، وسمع الحديث من أبي جعفر الطّحاوي ، وأبي القاسم البغوي ، وأبي بكر ابن أبي داود ، وابن صاعد ، وغيرهم .
قال : كان عالما بالأصول والفروع ، إماما في القراءات .
صنّف في الفقه والقراءات والفرائض ، قال : وقد ضعّفه بعضهم برواية ما لم يسمع عن بعض الدّمشقيّين .
قال : وسمعت محمّد بن يحيى بن مفرّج ينسبه إلى الكذب ، ووقفت على بعض ذلك .
قال : وكان مولده سنة خمس وتسعين ومائتين [ وكان المستنصر صاحب الأندلس قد أكرمه ، وتوفّي بقرطبة في ذي الحجّة سنة ستّين وثلاثمائة ] « 36 » .
171 ) عبد اللّه « 37 » بن محمّد بن عبد اللّه بن النّاصح بن شجاع ، أبو أحمد .
المفسّر الفقيه الشّافعي الدّمشقي ، نزيل مصر .
روى عن أحمد بن علي بن سعيد المروزي ، وعبد الرّحمن بن القاسم الروّاس ، وعلي بن غالب السكسكي ، ومحمّد بن إسحاق بن راهويه ، وغيرهم .
وعنه الدّارقطني ، وأثنى عليه الحافظ عبد الغني بن سعيد المصري ، وابن منده ، وآخرون .
ولد يوم الثلاثاء [ لخمس خلون من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، وذلك قبل نصف النّهار . وتوفّي يوم الثّلاثاء لأربع عشرة ] « 38 » بقين من رجب سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة .
هامش
( 35 ) تاريخ العلماء والرّواة 1 / 295 .
( 36 ) ما بين المعقوفين ساقط من - ب - .
( 37 ) السّبكي 3 / 413 ، والعبر 2 / 338 ، والدّاودي : طبقات المفسرين 1 / 250 .
( 38 ) ما بين المعقوفين ساقط من - ب - .