تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
قال أبو الوليد : سمع منّي أبو العبّاس ابن سريج هذه الحكاية وبنى عليها باقي تفريعات الطّلاق . قال الحاكم : أرانا أبو الوليد نقش خاتمه : اللّه تقه حسّان بن محمّد ، وقال : أرانا عبد الملك بن محمّد عن عدي نقش خاتمه : اللّه تقه عبد الملك بن محمّد ابن عدي وقال : أرانا الرّبيع نقش خاتمه : اللّه تقه الرّبيع بن سليمان ؛ وقال : كان نقش خاتم الشّافعي : اللّه تقه محمّد بن إدريس . توفّي في ربيع الأوّل سنة تسع وأربعين وثلاثمائة عن اثنتين وسبعين سنة ، رحمه اللّه . حديثه في السّنن الكبير للبيهقي عن الحاكم عنه كثيرا .

123 ) الحسن « 29 » بن أحمد بن يزيد ، أبو سعيد الإصطخري .

شيخ الشّافعيّة ببغداد ومحتسبها ، ومن أكابر أصحاب الوجوه في المذهب . روى الحديث عن أحمد بن منصور الرّمادي ، وحفص بن عمرو الرّمالي ، وحنبل بن إسحاق ، وسعدان بن نصر . وعنه الدّارقطني ، وابن المظفّر ، وابن شاهين ، وغيرهم ، وكان ورعا ديّنا زاهدا ؛ قيل : إنّ قميصه وعمامته وطيلسانه وسراويله كان كلّه من شقة واحدة . وقال أبو إسحاق المروزي : لمّا دخلت بغداد لم يكن بها من يستحقّ أن يدرس عليه إلّا ابن سريج وأبي سعيد الإصطخري رحمهما اللّه . قال القاضي أبو الطيّب : حكي عن الدّاركي أنّه قال : ما كان أبو إسحاق المروزي يفتي بحضرة الإصطخري إلّا بإذنه . وقال الخطيب البغدادي « 30 » : ولي قضاء قم ، وقد ولي حسبة بغداد فأحرق مكان الملاهي ، وكان ورعا زاهدا متقلّلا من الدّنيا ، وله تصانيف مفيدة منها :
هامش
( 29 ) السّبكي 3 / 230 ، والإسنوي 1 / 46 ، وفيه : الحسين ، والبداية 11 / 139 ، وسير 15 / 250 . ( 30 ) تاريخ 7 / 268 .