122 ) حسّان « 27 » بن محمّد بن أحمد بن هارون بن حسّان بن عبد اللّه بن عبد الرّحمن بن عنبسة بن عبد الرّحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أميّة ابن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي . الأستاذ أبو الوليد الفقيه ، أحد أئمّة الشّافعيّة .
درس على ابن سريج ، وروى عن أحمد بن الحسن الصّوفي وغيره ببغداد ، ومحمّد بن إبراهيم البوشنجي ، ومحمّد بن نعيم بنيسابور ، والحسن بن سفيان بنسا ، وخلق سواهم .
وروى عنه القاضي أبو بكر الحيري ، وأبو طاهر بن محمش ، وأبو الفضل أحمد بن محمّد السّهيلي الصفّار ، والحاكم أبو عبد اللّه النّيسابوري ، وقال : كان إمام أهل الحديث بخراسان ، وأزهد من رأيت من العلماء وأعبدهم .
وله كتاب على صحيح مسلم ، وكتاب على مذهب الشّافعي « 28 » .
وله اختيارات غريبة منها : أنّ من كرّر قراءة الفاتحة في الصّلاة بطلت صلاته ، كما لو كرّر ركنا فعليّا عزاه إليه إمام الحرمين ، ونقله صاحب العدّة عن ابن خيران وأبي يحيى البلخي أيضا ، وهذا غريب ، وإن كان قد حكاه الشّيخ أبو حامد في تعليقه عن القديم .
واختار أنّ الحجامة تفطر الحاجم والمحجوم ، وادّعى أنّه المذهب ويحلف على ذلك ، يعني بصحّة الحديث فيه .
وذهب إلى أنّه يقنت في الوتر في جميع شهر رمضان ووافقه أبو عبد اللّه الزّبيري وأبو الفضل بن عبدان وأبو منصور بن مهران .
وذهب إلى جواز الصّلاة على قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فرادى ، نقله ابن المنذر .
وقال الحاكم : سمعت أبا الوليد ، سمعت الحسن بن سفيان ، سمعت حرملة يقول : سئل الشّافعي رضي اللّه عنه عن رجل وضع في فيه تمرة فقال لامرأته : إن أكلتها فأنت طالق وإن طرحتها فأنت طالق ، فقال الشّافعي : يأكل نصفها ويطرح نصفها .
هامش
( 27 ) السّبكي 3 / 226 ، والذّهبي : تذكرة 3 / 103 ، وسير 15 / 492 ، والبداية 11 / 236 .
( 28 ) هديّة 1 / 265 .