شاعرا مجوّدا ، لم يكن في زمانه مثله .
توفّي في سنة ستّ وثلاثمائة « 141 » ، وقيل : في سنة ثلاث .
وقال القاضي ابن خلّكان « 142 » : له مصنّفات مليحة في المذهب ، وله شعر سائر ، وهو القائل :
لي حيلة فيمن ينمّ * وليس لي في الكذب حيلة
من كان يخلق ما يقول * فحيلتي فيه طويله « 143 »
وذكر ابن زولاق في ترجمة أبي عبيد ابن حربويه ، وأنّه وقع بينهما بسبب مسألة واقع طويل .
وقال الشّيخ أبو إسحاق الشّيرازي « 144 » : ومنهم : أبو الحسن منصور بن إسماعيل التّميمي المصري ، مات قبل العشرين وثلاثمائة ، وكان أعمى ، وأخذ الفقه عن أصحاب الشّافعي وأصحاب أصحابه ، وله مصنّفات في المذهب مليحة ، منها : الواجب « 145 » ، والمستعمل ، والمسافر ، والهداية ، وغيرها من الكتب .
وله شعر مليح ، وهو القائل :
عاب التفقّه قوم لا عقول لهم * وما عليه إذا عابوه من ضرر
ما ضرّ شمس الضحى والشّمس طالعة * أن لا يرى ضوءها من ليس ذا بصر
هامش
( 141 ) طبقات 107 ، وفيه توفّي سنة 306 ه ، وقيل 303 ه وقد أرّخ تاريخ وفاته فوق اسمه بالأرقام سنة 316 ه . والأصحّ أنّه توفّي سنة 306 ه .
( 142 ) وفيات 2 / 125 ، .
( 143 ) نكت ، وفيه : قليلة .
( 144 ) طبقات 108 .
( 145 ) الواجب ساقط من الأصل ومن - ب - والإكمال من الشّيرازي ، ويدلّ حرف العطف على ذلك .