مسلم بن وارة : أحمد بن حنبل ببغداد ، وأحمد بن صالح بمصر ، وابن نمير بالكوفة ، والبعلبكي بحرّان ، هؤلاء أركان الدّين . وقد أثنى عليه ( غير ) « 40 » واحد من الأئمّة بما يطول ذكره .
وتكلّم فيه أبو عبد الرّحمن النّسائي .
ونقل عن محمّد بن يحيى الذّهلي أنّه تركه . وعن ابن معين أنّه رماه بالكذب ، وهذا لا يعارض ما أثنى عليه الأئمّة الكبار ، ثمّ إنّه ما من أحد إلّا يؤخذ من قوله ويردّ ، إلّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقوله كلّه « 41 » مقبول .
وقال الحافظ أبو سعيد ابن يونس صاحب تاريخ مصر : كان أحمد بن صالح حافظا للحديث ، ولم يلن عندنا بحمد اللّه كما قال النّسائي ، ولم يكن له آفة غير الكبر .
قال الحافظان ابن عدي والخطيب « 42 » نحوا من هذا .
وقال أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الرّحمن بن سهل الغزّالي : أحمد بن صالح طبريّ الأصل ، كان من حفّاظ الحديث واعيا ، رأسا في علم الحديث وعلله ، وكان يصلّى بالشّافعي ، ولم يكن في أصحاب ابن وهب أحد أعلم بالآثار منه .
مولده سنة سبعين ومائة . ومات سنة ثمان وأربعين ومائتين . قاله البخاري وغيره .
10 ) أحمد « 43 » بن عبد الرّحمن بن وهب بن مسلم القرشي أبو عبد اللّه المصري ، الملقّب ببحشل .
روى عن عمّه عبد اللّه بن وهب ، والإمام الشّافعي ، وجماعة .
وحدّث عنه مسلم في صحيحه ، وأبو حاتم الرّازي ، وابن خزيمة ، وابن
هامش
( 40 ) غير ساقطة من - أ - .
( 41 ) ساقطة من - أ - .
( 42 ) الخطيب : تاريخ 4 / 202 .
( 43 ) السّبكي 2 / 26 ، وابن حجر : تهذيب 1 / 54 ، والمزّي : تهذيب 1 / 56 ، والمقريزي :
المقفّى 1 / 494 ، وفيه بن مسلمة ، .