تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

الطّبقة الأولى

1 ) إبراهيم « 1 » بن خالد بن أبي اليمان ، أبو ثور الكلبي البغدادي .

الفقيه الإمام العلّامة . أخذ الفقه عن الشّافعي ، وأحمد بن حنبل ، وطبقتهما ، وروى عن جماعة من مشايخ الإمام أحمد . وروى عنه أبو داود ، وابن ماجة ، ومسلم في غير الصّحيح ، وأبو حاتم الرّازي ، وخلق ، وأثنى عليه غير واحد من الأئمّة . قال الإمام أحمد : أعرفه بالسنّة منذ خمسين سنة ، وهو عندي في مسلاخ « 2 » الثّوري . وسئل أحمد عن مسألة فقال للسّائل : سل عافاك اللّه غيرنا ، سل الفقهاء ، سل أبا ثور . وقال النّسائي : ثقة مأمون ، أحد الفقهاء . وقال ابن حبّان : هذا أحد أئمّة الدّنيا فقها وعلما وورعا وفضلا وديانة وخيرا ، ممّن صنّف الكتب ، وفرّع على السّنن ، وذبّ عن حوضها ، وقمع مخالفيها . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب « 3 » البغدادي : كان أحد الثّقات المأمونين ، ومن الأئمّة الأعلام في الدّين . وله كتب مصنّفة في الأحكام « 4 » ، وجمع فيها بين الحديث والفقه . قال :
هامش
( 1 ) السّبكي : الطّبقات الكبرى 2 / 74 ، والإسنوي : طبقات 1 / 25 ، وابن خلّكان : وفيات 1 / 26 ، وابن قاضي شهبة : طبقات 1 / 3 وابن أبي حاتم الرّازي : الجرح 2 / 98 ، والمزّي : تهذيب الكمال 1 / 159 . ( 2 ) المسلاخ في اللّغة ، الجلد والإهاب ، وهو المنزلة . ( 3 ) الخطيب : تاريخ بغداد 6 / 65 . ( 4 ) البغدادي : هديّة العارفين 1 / 2 .