ورثاه بهاء الدين ابن النحاس الآتي في الباب ، بعدة أبيات ، ومنها :
ولقد جرحت القلب حين نعيت لي * فتدفّقت بدمائه أجفاني
لكن يهوّن ما أجنّ من الأسى * علمي بنقلته إلى رضوان
« 1137 » - ولده
وأما ولده ، فهو : بدر الدين محمد .
كان نحويا ، عارفا بعلم البيان والعروض ، والأصول ، والمنطق ، ذكيا ، إلا أنه ينسب إلى لعب ومعاشرة من لا تليق معاشرته ، شرح « الألفية » التي لوالده ، ووضع شرحا على « غريب التصريف » لابن الحاجب ، وكتابا في العروض ، وغير ذلك .
توفي كهلا في ثامن المحرم ، سنة ست وثمانين وستمائة ، بعلة القولنج .
« 1138 » - محمود المراغي
محمود بن عبد اللّه بن عبد الرحمن المراغي ، نزيل دمشق ، الملقب :
برهان الدين .
كان إماما ، عالما بالفقه ، والأصلين ، خيّرا ديّنا ، ورعا ، كريما ، لطيف الشمائل ، عرض عليه وكالة بيت المال ، ومشيخة الشيوخ ، وقضاء القضاة ، فلم يدخل في شئ من ذلك .
درّس بالفلكية ، وسمع ، وحدّث ، وجلس للاقراء بالجامع الأموي مدة طويلة ، وانتفع به الناس ، إلى أن توفي في الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر ، سنة إحدى وثمانين وستمائة ، وله ست وسبعون سنة ، ودفن بمقابر الصوفية .
هامش
( 1137 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 41 ، الوافي بالوفيات 1 / 204 .
( 1138 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 154 ، العبر 5 / 336 .