حل الألغاز ودرّس بالمدرسة العزيّة باسنا مدة ، وأقام بقوص ، إلى أن توفي بها في شهر رمضان سنة ثمان وسبعمائة ، ومن شعره من قصيدة :
فما للدهر لا ينفك يهوى * مخالفة الذي أهوى عنادا
يباعد من أريد له دنوّا * ويدني من أريد له بعادا
كأنّ عليه ميثاقا ووفى * به إلّا يبلّغني مرادا
والولد الثاني يقال له :
« 554 » - عزّ الدين
عزّ الدين محمد ، أعاد بالجامع الطولوني ، وتولى حسبة القاهرة ، ومات بها سنة إحدى عشرة وسبعمائة وأمهما بنت الشيخ مجد الدين .
« 555 » - الرضي وهو شيخ الحرم
رضي الدين ، محمد بن أبي بكر بن خليل العثماني المكي .
قال في « العبر » : كان شيخ الحرم وفقيهه وكان نحويا ، زاهدا ، حدّث عن ابن الجميزي وغيره ، وتوفي سنة ست وتسعين وستمائة ، وقال غيره : ولد بمنى في أيام التشريق ، سنة ثلاث وثلاثين وستمائة ، وتوفي بمكة في الأحاديث والعشرين من ذي الحجة سنة ست وتسعين ، وإنه كان يحفظ « المفصل » في النحو ، ويعرف « التنبيه » معرفة بالغة .
« 556 » - ابن الرفعة
أبو العباس ، أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع الأنصاري ، الملقب : نجم الدين المعروف بابن رفعة .
كان شافعي زمانه ، وإمام أوانه ، مدّ في مدارك الفقه باعا وذراعا ، وتوغل في
هامش
( 554 ) راجع ترجمته في : الطالع السعيد ص / 628 .
( 555 ) راجع ترجمته في : الوافي بالوفيات 2 / 264 . ولم أعثر على ترجمته في العبر .
( 556 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 177 ، الدرر الكامنة 1 / 303 .