وستمائة ، وتفقّه على الشيخ مجد الدين القشيري والد الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد ، وعلى الشيخ بهاء الدين القفطي المدرّس باسنا ، وسمع الحديث بالقاهرة ، ثم رحل إلى الشام فسمع من جماعة ثم عاد إلى الديار المصرية وتولى قضاء قوص ، ثم وكالة بيت المال بالقاهرة ، وتدريس المشهد الحسيني . واشتهر بمعرفة المذهب وحدّث ، وتوفي في ثامن عشر ربيع الأول ، سنة ست وتسعين وستمائة ، بتاء ثم سين .
ذكره الذهبي في « العبر » ومن شعره وهو واقف بعرفة :
أتظنّ أنّ اللّه يفردني * بالطرد وحدي دون من وقفا
حاشا الكريم ، وقد وقفت له * ألا يسامح بالذي سلفا
« 552 » - ولده
وأما ولده ، فهو : تقي الدين أبو البقاء ، محمد .
كان عالما صالحا شاعرا سليم الصدر ، شديد الورع ، كثير الزهد ، يتصدق بقوته .
كانت زوجته أخت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد .
ولد بقوص سنة خمس وأربعين وستمائة ، وسمع وحدّث ، ودرّس بالمسرورية ، ثم تولى خانكاه أرسلان الدّوادار على شاطئ البحر وأقام بها إلى أن توفي ليلة الاثنين رابع عشر جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة .
وكان لتقي الدين ولدان ، أحدهما يقال له : فتح الدين .
« 553 » - فتح الدين
فتح الدين ، علي .
كان فقيها فاضلا ، أديبا شاعرا ، عفيفا مرتاض النفس ، كثير الاتضاع ، له يد في
هامش
( 552 ) راجع ترجمته في : الدرر الكامنة 3 / 415 ، الوافي بالوفيات 2 / 307 .
( 553 ) راجع ترجمته في : الدرر الكامنة 2 / 101 .