تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
القضاء وببغداد فقبله كرها ، فباشره خمسة عشر يوما ، ثم مات قال في « العبر » : في أول ذي القعدة سنة خمس وخمسين وستمائة ولما وصل خبره إلى دمشق عمل عزاؤه بمدرسته في ثاني عشر ذي الحجة من السنة المذكورة .

« 255 » - الصدر البعلبكي

أبو محمد ، عبد الرحيم بن نصر بن يوسف البعلبكي ، قاضي بعلبك الملقّب صدر الدين . كان عالما فقيها محدّثا ، أديبا ناظما ناثرا ، زاهدا ، جوادا كثير البر ، مقتصدا في ملبسه ، كثير الصيام والتهجّد ويشتري حاجته ، ويحمل العجين إلى الفرن ، ذا أحوال ومكاشفات ، وله حرمة وافرة ، وكان السلطان يخلع عليه الطرحة دون من يقدمه من قضاة بعلبك . تفقّه على ابن الصلاح وسمع الحديث من جماعات ، وصحب جماعة من المشايخ الصلحاء . توفي تاسع ذي القعدة سنة ست وخمسين وستمائة وهو ساجد في الركعة الثالثة من صلاة الظهر .

« 256 » - الزكي البيلقاني

الزكي بن الحسين بن عمر البيلقاني . كان فقيها متكلما ، عارفا بالعقليات ، مناظرا . ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ، ولازم الإمام فخر الدين حتى برع فيما ذكرناه ، وقدم دمشق تاجرا ، سنة ست وثلاثين وستمائة ، ثم توجه إلى اليمن ، وانتصب فيها لاقراء الناس مدة طويلة ، إلى أن توفي بثغر عدن سنة ست وسبعين وستمائة . وسمع وحدّث ، ذكره الذهبي في « تاريخه » وفي « العبر » .
هامش
( 255 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 73 . ( 256 ) راجع ترجمته في : العبر 5 / 310 .
طبقات الشافعية — صفحة 133 | كمال يوسف الحوت / عبد الرحيم الأسنوي