وتخرّج به جماعة وتصدروا في حياته ، وكان الخليفة لا يرسل كتابا إلى ملك من ملوك الأقطار حتى يعرض عليه يتصفّحه ومع ذلك كان أبله في أمور الدنيا ، فيه تغفل كثير فمن ذلك ، انه كان يلبس الثياب الفاخرة ويضع في كمّه العنب والبيض والحطب وربما وجد منزله مغلقا ، فرمى بالبيض من الطّاق ويقطر ماء العنب على قدميه من كمه ، فيرفع رأسه إلى السماء ويقول :
يا للعجب المطر مع الصّحو .
ولد بمصر لخمس مضين من رجب سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، وتوفي بها يوم الأحد التاسع والعشرين من شوال سنة ثنتين وثمانين وخمسمائة .
ذكره ابن الصلاح في « طبقاته » وابن خلكان .
« 246 » - سالم البوازيجي
أبو المرجّى ، سالم بن عبد السلام بن علوان البوازيجي .
كان رجلا عالما فاضلا ، صالحا زاهدا ، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ، تفقّه ببغداد . وصحب الشيخ أبا النجيب السهروردي ، وسمع من جماعة ومات بها سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة .
« 247 » - ابن ودعة البقال
أبو عبد اللّه ، محمد بن إسماعيل بن عبيد اللّه بن ودعة البقّال البغدادي .
ذكره ابن الدبيثي في « تاريخه » ، فقال : كان فقيها فاضلا ، حسن المعرفة بالمذهب والخلاف حسن المناظرة ، تولّى إعادة النظامية ، خرج إلى دمشق مريضا ، ومات بها شابا في حياة والده في النصف من شعبان سنة ثمان وثمانين وخمسمائة .
« 248 » - ابن البوري
أبو القاسم ، هبة اللّه بن معد بفتح الميم وتشديد الدال ابن عبد الكريم القرشي
هامش
( 246 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 4 / 220 .
( 247 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 4 / 66 ، الوافي بالوفيات 2 / 217 .
( 248 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 4 / 322 .