تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
فعم صباحا لقد هيجت لي شجنا * وأردد تحيتنا انّا محيّوكا بأي حكم زمان صرت متّخذا * ريم الفلا بدلا من ريم أهليكا
وفهم الناس منه التعريض باستحقاقه ذلك الموضع ، فوعد به ، فأدركته المنيّة بعد أشهر من مقدمه ، فتوفي يوم الخميس سادس عشر شهر رمضان من السنة ، وهي سنة سبع وستين وخمسمائة ، وعمره نحو خمسين سنة ، قيل إن الحنابلة سمّته لأنه كان يتحامل عليهم ويبالغ في أذيتهم .

242 - أبو الرضا الطرازي البخاري

أبو الرضا ، محمد بن محمود بن علي الأسدي ، الطّرازي ، البخاري ، قال ابن السمعاني : كان إماما فاضلا ، ديّنا ورعا بكاء بالليل بسّاما بالنهار ، قطع أوقاته نهارا في نشر العلم ، وقضاء حوائج الناس وليلا في التّهجّد ، لا أعلم أحدا أجمع لخصال الخير منه . تفقّه ببخارى على والده وعلى عبد العزيز بن عمر المعروف بالبرهان ، ثم رحل إلى مرو ، فأخذ عن أخي البغوي ، سمع من جماعة . وكان مولده ببخارى في خامس شعبان سنة سبع وتسعين وأربعمائة ، ولم يؤرخ وفاته ، قال ابنه عبد الرحيم : توفي في حدود التسعين وخمسمائة .

« 243 » - ابن البوقي وولده

أبو جعفر ، هبة اللّه بن يحيى بن الحسن الواسطي ، العطّار ، المعروف بابن البوقي ، بضم الباء الموحدة وبعدها واو ساكنة ثم قاف ثم ياء النسبة . كان عارفا بالمذهب والفرائض والخلاف ، والحساب ، بارعا مناظرا ، غزير
هامش
( 243 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 4 / 322 .