الفضل ، حسن الأخلاق تفقّه على الفارقي سمع وحدّث ، ومات ببلده واسط ، في ذي القعدة سنة احدى وسبعين وخمسمائة وله ثلاث وثمانون سنة وشهور ، ذكره التفليسي .
وكان له ولد يقال له أبو علي الحسن « 1 » ، ولد سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، وتفقّه على أبيه وبرع في المذهب وصارت الفتوى إليه ببلده ، وسمع وحدّث .
قال ابن النجار في « تاريخ بغداد » : بلغني أنه توفي في سادس شعبان سنة ثمان وثمانين وخمسمائة .
« 244 » - أبو الحسن العلوي الزيدي البغدادي
الشريف أبو الحسن ، علي بن أحمد بن محمد بن عمر العلويّ ، الحسين الزّيدي ، البغدادي .
قال ابن الدّبيثي في « تاريخه » : كان فقيها محدّثا ، زاهدا ناسكا جامعا لصفات الخير ، وكان أحد الأعيان ، كتب الحديث الكثير ، انتخب لنفسه أجزاء ، حدّث بها ، فسمعها منه شيوخه وأقرانه تبرّكا به .
ولد سنة تسع وعشرين وخمسمائة ، وتوفي في حياة أبويه في شوال سنة خمس وسبعين وخمسمائة .
« 245 » - ابن بري
أبو محمد ، عبد اللّه بن برّي ، بفتح الباء ابن عبد الجبار المقدسي الأصل ، المصري المولد والدار والوفاة .
كان شافعيا ، إماما في النحو واللغة ، وله فيها تصانيف نفيسة منها : « تعليق على صحاح الجوهري » سمّي ب « الحواشي » في ثلاث مجلدات ، تشتمل على فوائد كبيرة ، وكان يتصدر في جامع مصر العربية ، قصده الطلبة من النّواحي ،
هامش
( 1 ) راجع ترجمته في طبقات الشافعية 4 / 213 .
( 244 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 4 / 269 - 270 .
( 245 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 4 / 233 ، بغية الوعاة 2 / 34 ، العبر 4 / 247 . وفيات الأعيان 3 / 108 .