طالب ، وخديجة فمنعها قومها وأبو طالب ، وأما أبو بكر
فمنعه قومه ، وأما الآخرون فألبسوهم دروع الحديد ، ثم
عرضوهم للشمس ، فبلغ منهم الجهد ما شاء الله أن يبلغ من
حر الحديد والشمس ، فصبروا .
قال الشعبي : إن خباب صبر ولم يعط الكفار ما
سألوا ، فجعلوا يلزقون ظهره بالرضف ( 1 ) حتى ذهب لحم متنه .
الخباب بن الإرث : صحابي جليل من السابقين ،
قيل : أسلم سادس ستة ، وهو أول من أظهر إسلامه ، كان
قينا في الجاهلية يعمل السيوف بمكة ، ولما أسلم
استضعفه المشركون فعذبوه ليرجع عن دينه ، فصبر إلى أن
كانت الهجرة إلى يثرب .
السيد الخوئي في معجم رجاله : قال علي بن أبي
طالب ( ع ) : السباق خمسة ، فأنا سابق العرب ، وسلمان
سابق فارس ، وصهيب سابق الروم ، وبلال سابق الحبشة ،
وخباب سابق النبط .
هامش
الرضف : الحجر والتراب .