فقال : إعلم يا أبا الأسود ، فالاسم ثلاثة : ظاهر
ومضمر واسم ليس بظاهر ولا مضمر ، وإنما يتفاضل
الناس فيما ليس بظاهر ولا مضمر ، أراد بذلك اسم العلم
المضمر .
فقال أبو الأسود : فكان ما وقع إلى أن وأخواتها ما
خلا ( لكن ) ، فقلت : ما حسبتها منها . فقال : هي منها ،
فألحقها بها ، فألحقتها بها . ثم قال عليه السلام : ما أحسن هذا انح
نحوه ( 1 ) .
وهناك روايات كثيرة ذكرها النحاة المتضلعون
بالعربية والأدب وبعض المؤرخين وأصحاب السير ،
أعرض عنها روما للاختصار ، ومن الله أستمد العون .
نعى ورثاء الإمام عليه السلام :
روى أبو الفرج في أغانيه ، عن أبي بكر الهذلي ،
قال : أتى أبا الأسود نعى أمير المؤمنين علي عليه السلام وبيعة
هامش
تأسيس الشيعة : 49 .