ابن عيينة ، ووكيع ، وابن المبارك ، وعبد الرزاق ، وجماعة . وعنه « د » وابنه عبد اللّه ابن أحمد وابن أبي خيثمة ، وعدّة . قال « ن » : ثقة ، مات سنة ثلاثين ومائتين ، وهو ابن ستين سنة . ( د )
« 239 » - أحمد بن محمد بن جعفر الطّرسوسى :
عن ابن معين ، وعاصم بن النّضر ، وعنه « ن » ، وقيل : إنما هو محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعى . ( ن )
« 240 » - أحمد بن محمد بن حنبل
بن هلال بن أسد الشيباني ، الإمام العلم ، شيخ الإسلام الربّانىّ ، أبو عبد اللّه المروزي ، ثم البغدادىّ ، خرج به من مرو حملا ، وولد ببغداد ونشأ بها ، ومات بها ، وطاف البلاد في طلب العلم . ودخل الكوفة ، والبصرة ، ومكة ، والمدينة ، واليمن ، والشام ، والجزيرة : روى عن إبراهيم بن سعد ، وابن عيينة ، وهشام ، وعباد بن عباد ، وخلق كثير . وعنه « خ م د » وابناه صالح ، وعبد اللّه ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، ومطيّن ، وخلق ؛ آخرهم أبو القاسم البغوىّ . ولد سنة أربع وستين ومائة في ربيع الأول ، وطلب الحديث سنة تسع وتسعين ، وقال :
كنت ربما أردت البكور في الحديث فتأخذ أمي بثيابى وتقول : حتى يؤذن الناس أو حتى يصبحوا . وقال ابنه عبد اللّه : سمعت أبا زرعة يقول : كان أبوك يحفظ ألف ألف حديث . فقيل له : وما يدريك ؟ قال : ذاكرته وأخذت عليه الأبواب . وقال حنبل : سمعت أبا عبد اللّه يقول : حفظت كل شئ سمعته من هشيم في حياته .
وقال المزنىّ : سمعت الشافعي يقول : ثلاثة من العلماء من عجائب الزمن ؛ عربى لا يعرب كلمة ، وهو أبو ثور ، وأعجمي لا يخطئ في كلمة ، وهو الحسن الزعفراني ، وصغير كلّما قال شيئا صدقه الكبار ، وهو أحمد بن حنبل . وقال حرملة : سمعت الشافعي يقول : خرجت من بغداد فما خلّفت / بها رجلا أفضل ولا أعلم ولا أفقه ولا أورع من أحمد بن حنبل . وقال علي بن المديني : إن اللّه أيد هذا الدين بأبى بكر الصديق يوم الرّدّة وبأحمد بن حنبل يوم المحنة .
هامش
( 239 ) - تقريب ( ص 83 ) وفيه : صدوق . من الثانية عشرة . تهذيب الكمال رقم ( 95 ) .
( 240 ) - تقريب ( ص 84 ) وفيه : أحد الأئمة ، ثقة حافظ فقيه حجة . وهو رأس الطبقة العاشرة .
- تهذيب الكمال رقم ( 96 ) .