« 383 » - إسرائيل بن موسى ،
أبو موسى البصري ، نزل الهند : وروى عن الحسن ، وابن سيرين ، وأبى حازم الأشجعي ، ووهب بن منبّه . وعنه السفيانان ، وحسين الجعفي ، ويحيى القطّان . وثقه ابن معين ، وأبو حاتم . ( أ . خ . د . ت . ن )
« 384 » - إسرائيل بن يونس
بن أبي إسحاق السّبيعى ، الكوفي : عن جده ، وزياد بن علاقة ، وعبد الملك بن عمير ، وسماك ، ومنصور ، وخلق . وعنه يحيى ابن آدم ، ووكيع ، والفريابي ، وابن مهدي ، وخلق . ضعفه ابن المديني . وقال أحمد : كان شيخا ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة صدوق ، من أتقن أصحاب أبي إسحاق . وقال « ن » : ليس به بأس ، وقال ابن سعد وغيره : مات سنة اثنتين وستين ، ومائة . ( أ . خ . م . 4 )
« 385 » - أسعد بن زرارة بن عدس
بن عبيد بن ثعلبة الأنصاري ، الخزرجي ، أبو أمامة ، أحد النّقباء ليلة العقبة ، وأول من بايع النبي صلّى اللّه عليه وسلم ليلتئذ ، وقد شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة ، وكان نقيب بنى النجار ، وهو أول من صلّى الجمعة بالمدينة .
مات قبل بدر سنة إحدى من الهجرة ، وهو أول من دفن بالبقيع . ( أ )
هامش
( 383 ) - تقريب ( ص 104 ) رقم ( 400 ) وفيه : ثقة . من السادسة .
- تهذيب الكمال رقم ( 401 ) .
( 384 ) - تقريب ( ص 104 ) رقم ( 401 ) وفيه : ثقة تكلم فيه بلا حجة . من السابعة ، مات سنة ستين وقيل بعدها . تهذيب الكمال رقم ( 402 ) .
( 385 ) - تعجيل المنفعة ( رقم 45 ) . قال ابن حجر : وقد روى الطبراني من طريق الشعبي عن زفر بن وثيمة ، عن المغيرة بن شعبة أن أسعد بن زرارة قال لعمر بن الخطاب : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم من دية زوجها . وهذا يقتضى أن يكون أسعد بن زرارة عاش بعد النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وليس كذلك ؛ لأن الروايات في أنه مات في حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلم مشهورة ، فلعله كان فيه سعد بن زرارة بغير ألف أو ابن أسعد ، فسقط ابن ، فاللّه أعلم . وذكر الواقدي أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة وذلك في شوال ، فلعل هذا قوله من الهجرة أي من أول سنة الهجرة ومما ينبغي أن ينبه عليه أن أسعد بن زرارة لا رواية له في المسند ، وإن كان فيه حديث يوهم سياقه أن له رواية ، وبيان ذلك أن أحمد قال : حدثنا روح ثنا زمعة بن صالح سمعت ابن شهاب يحدث أن أبا أمامة بن سهل بن حنيف أخبره عن أبي أمامة أسعد بن زرارة وكان أحد النقباء يوم العقبة أخذته الشوكة ، -