تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
عمر . وكان مولد معين الدين سنة ثمان وثمانين وخمسمائة .
ثمّت احتواها ثانيه * وهو بمصر في أمور حاليه
تقدم ما جرى من الصالح أبي الخيش ، وأنّ ابن الشيخ ملكها للصالح أيوب وهو بمصر في سنة ثلاث وأربعين وستمائة . وقدم الصالح أيوب إلى دمشق في تاسع عشر ذي القعدة سنة أربع وأربعين وستمائة . وأحسن إلى أهلها وتصدق على المدارس والربط والزوايا « 1 » وأرباب البيوت بأربعين ألف درهم . وفي بعلبك بعشرين ألف درهم ، وخلع على أعيان الدماشقة الخلع السّنيّة ، ومضى إلى بعلبكّ وعاد منها ، وتوجّه إلى صرخد وتصدّق في القدس بألفي دينار . وكان قدوم الصالح أيوب إلى دمشق في سنة أربع وأربعين وستمائة . * * *

( الأمير حسام الدين ، أبو علي الإربلي )

وناب فيها للمليك الصالح * أبو عليّ إذ رآه صالح
[ 169 ب ] لما عاد الملك الصالح أيّوب من دمشق إلى مصر في سنة أربع وأربعين ، جعل فيها نائبا الأمير حسام الدين أبا علي محمد بن أبي علي بن باساك الهدباني ، المعروف بابن أبي علي « 2 » . حاصر بعلبكّ وفيها أولاد الصالح إسماعيل ، فسلموها له كما تقدّم . وناب في مصر أيضا ، وكان عنده أدب ، وله شعر ، وتوفي بمصر في شعبان سنة ثمان وخمسين وستمائة . * * *
هامش
( 1 ) الربط : جمع رباط : دار يسكنها أهل طريق اللّه الصوفية وكذلك الزوايا . ( 2 ) لم نعثر على ترجمة له .