القعدة خطب على منبر جامع دمشق « 1 » للخليفة الإمام المقتدي . وكان [ 135 جهنىّ ] ذلك آخر يوم دعي [ فيه ] « 2 » للمصريين على منابر دمشق ، فأقام فيها مدّة ثلاث سنين وأحد وعشرين يوما . وقيل : لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين وأربعمائة .
وكان أتسز لما دخل البلد أنزل جنده دور الدّماشقة ، واعتقل منهم جماعة ، وشمّسهم في مرج راهط حتى افتدوا نفوسهم بمال أدّوه ، ورحل منهم جماعة إلى طرابلس حتى أراحهم اللّه تعالى منه « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) يريد الجامع الأموي الكبير .
( 2 ) أضفناها ليقوم المعنى .
( 3 ) انظر تفاصيل هذا في الكامل 10 / 68 وما بعدها ، وتاريخ ابن القلانسي ص 108 .