أبو المطاع بعده ، وسيأتي ذكره في موضعه « 1 » . ثم ولي بعده سختكين .
* * *
( سختكين ، المعروف بشهاب الدولة )
ثم تولّى الأمر سختكين * هذا الذي من أمره يبين
سختكين المعروف بشهاب الدولة « 2 » : ولي إمرة دمشق للظاهر « 3 » صاحب مصر بعد الحمداني في الولاية الثانية . وقدمها سختكين في يوم الثلاثاء لسبع خلون من شهر رجب سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ودخل المزّة « 4 » ، ثم دخل قصر الإمارة [ من ] الغد ، ومات في قصر السلطان ليلة الجمعة لعشر خلت من ذي القعدة سنة أربع عشرة ، فأقام في ولايته أربعة أشهر ويومين بعد السنتين ، وعاد إليها أبو المطاع الحمداني ، وسيأتي ذكره في موضعه .
* * *
( أنوشتكين الختني )
ثم أنوشتكين الختني * وكان في نهج قويم بين
هامش
المال ومصادرات الناس ، فأبغضه الجند وأهل البلد . فكتبت أخت الحاكم إلى الجند فقبضوه ، وبعثوا به مقيدا إلى مصر ، فحبس في القصر مكرما وأقام مدة . ثم روي أنه اغتال نفسه في رواية ، وفي رواية أخرى قتل بأمر من ست الملك - ( انظر تاريخ ابن القلانسي ج 1 ص 114 ) .
( 1 ) انظر الصفحة 348 القادمة .
( 2 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر 6 / 66 والوافي بالوفيات 15 / 123 وأمراء دمشق 37 واسمه في تاريخ ابن القلانسي ص 70 ( شختكين ) وفيه أنه تولى سنة 414 ه .
( 3 ) الظاهر : هو الظاهر لإعزاز دين اللّه ابن المنصور الحاكم بأمر اللّه الفاطمي ، أبو الحسن : من ملوك الفاطميين بمصر ، تولى بعد أبيه الحاكم سنة 411 ه بعهد منه ، وكان صغيرا له ست سنوات ، مات بالقاهرة سنة 427 - 1036 م ( خطط المقريزي 1 / 354 ، اتعاظ الحنفا :
271 وفيات الأعيان 3 / 457 - ترجمة 482 ) .
( 4 ) المزة : تقدم التعريف بها ص 49 حاشية ( 2 ) .