أبو الحسن عبيد اللّه بن طغج الفرغاني « 1 » :
ولي دمشق في أيام الراضي « 2 » خلافة عن أخيه أبي بكر محمّد بن طغج « 3 » بعد عزله أخاه الحسن بن طغج « 4 » . ثم عزله . وولّى غلامه بديرا وقد تقدّم « 5 » . ومات عبيد اللّه بالرّملة سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة .
* * *
[ الحسن بن عبيد اللّه بن طغج الإخشيذي ]
وابن عبيد اللّه ذاك الحسن * من بيت طغج أمره مبيّن
بقيّة البيت الذي عنه انقرض * أضحى لسهم دهره الجاني غرض
[ 104 جهنىّ ] وكان أبو الطّيب من مدّاحه * ينتجع البروق من سماحه
الحسن بن عبيد اللّه بن طغج ، أبو محمّد الإخشيذي « 6 » : ولي إمرة دمشق في شهر رجب سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة . وكان الجند بمصر قد أقاموا ابن أخيه أبا الفوارس أحمد بن علي بن محمد بن طغج . وجعلوا خليفته أبا محمّد الحسن المذكور وهو ابن عمّ أبيه . وكان صاحب الرّملة من بلاد الشّام . وهو الذي مدحه أبو الطّيب المتنبي بقصيدته التي أولها :
أيا لائمي إن كنت وقت اللّوائم * علمت بما بي بين تلك المعالم « 7 »
هامش
( 1 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر 10 / 672 أمراء دمشق 55 والنجوم الزاهرة 3 / 310 .
( 2 ) تقدم التعريف بالخليفة الراضي ص ( 277 ) حاشية ( 5 ) .
( 3 ) تقدم التعريف به ص ( 277 ) .
( 4 ) تقدم التعريف به ص ( 287 ) .
( 5 ) انظر ص ( 286 ) .
( 6 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر 4 / 467 أمراء دمشق ص 27 والنجوم الزاهرة 3 / 310 والوافي 12 / 97 .
( 7 ) انظر ديوان المتنبي ج 3 ص 110 .