خرج إلى بغداد واستخلف عليها محمّد بن يزداد ، ودخل إلى الموصل « 1 » ، فقتله غلمان الحسن بن عبد اللّه بن حمدان « 2 » . وكتب الحسن بن حمدان إلى المتقي . أنه أراد أن يغتالني فقتلته ، فولّاه مكانه .
* * *
[ الشّهرزوري ، محمّد بن يزداد ]
[ 103 ب ] ثم ابن يزداد تولّى الإمره * ومذ أتى صاحبها أقرّه
الشّهرزوري محمّد بن يزداد « 3 » :
تولّاها نيابة عن محمّد بن رائق المقدّم ذكره في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة . ولم يزل عليها إلى أن قتل ابن رائق سنة ثلاثين وثلاثمائة بالموصل .
فقدم الإخشيذ محمّد بن طغج دمشق ، فاستأمن إليه محمّد بن يزداد ، فأقرّه على إمرة دمشق خليفة عنه . ثم توجّه إلى مصر ، وولي شرطتها الإخشيذ ، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة .
* * *
[ أبو الحسن عبيد اللّه بن طغج الفرغاني ]
كذا عبيد اللّه بن طغج * ولي عليها فاحك ذا واحتج
هامش
( 1 ) تقدم التعريف بالموصل ص ( 115 ) حاشية ( 2 ) .
( 2 ) هو ناصر الدولة ، أبو محمد ، الحسن بن عبد اللّه بن حمدان التغلبي : من ملوك الدولة الحمدانية ، وأمير الأمراء . وهو أخو سيف الدولة الحمداني . توفي بقلعة أردمشت محبوسا سنة 358 ه / 969 م ويسميها ابن الأثير قلعة كواشي . ( الكامل 8 / 593 ، أعيان الشيعة 22 / 97 وفيات الأعيان 2 / 114 ، الوافي بالوفيات 12 / 89 الأعلام 2 / 210 ) .
( 3 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر 16 / 111 أمراء دمشق ص 80 .