تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
[ 1 ب ] بسم اللّه الرحمن الرحيم ، رب يسّر
الحمد للّه القديم الدّائم * مقدّر الموت على ابن آدم في ملكه يفعل ما يريد * ما لامرئ عمّا قضى محيد ما زال يؤتي الملك من أفادا * وينزع الملك إذا أرادا يعزّ هذا ويذلّ هذا * إذا قضى أمرا مضى نفاذا ليس لما يفعله تعليل * وكلّ ما قدّره جميل في غاية الحكمة والنّظام * يعرف ما قلت ذوو الأفهام نحمده على سبوغ النّعمه * ودفع ما ألمّ من ملمّه ليس لنا من دونه إله * ولا يزيل ضرّنا إلّا هو « 1 » نشهد أنّ عبده سيّدنا * محمّد ببعثه أيّدنا أرشدنا وبلّغ الرّسالة * وبيّن العلم من الجهالة حتّى رأى الحقّ أولو الألباب * وجادنا بصيّب الصّواب وانتاشنا من ورطة الضّلال * وحلّ عقلنا من العقال « 2 » وكمّل الدين وجلّى الظّلمه * ولم يدع أمورنا في غمّه فواصل اللّه له الإكراما * والبرّ والصّلاة والصّياما « 3 » [ 2 جهنىّ ] وللهداة آله وصحبه * ومن يعدّ في الهدى من حزبه « 4 » ما لاح بارق الحمى وعرّجا * وافترّ ثغر الصّبح في لمى دجى
هامش
( 1 ) الأصل : إله . ( 2 ) انتاشنا : ( افتعل ) من الفعل ( نوش ) : أي أخرجنا ( القاموس المحيط : نوش ) . ( 3 ) في كتاب : أمراء دمشق في الإسلام ص : 123 : « والبر والصلاة والسلاما » ولعل ذلك أرجح . ( 4 ) الأصل : « والهداة » . ولا يقوم المعنى والوزن ، والتصحيح من أمراء دمشق ص 123 .