[ 1 ب ] بسم اللّه الرحمن الرحيم ، رب يسّر
الحمد للّه القديم الدّائم * مقدّر الموت على ابن آدم
في ملكه يفعل ما يريد * ما لامرئ عمّا قضى محيد
ما زال يؤتي الملك من أفادا * وينزع الملك إذا أرادا
يعزّ هذا ويذلّ هذا * إذا قضى أمرا مضى نفاذا
ليس لما يفعله تعليل * وكلّ ما قدّره جميل
في غاية الحكمة والنّظام * يعرف ما قلت ذوو الأفهام
نحمده على سبوغ النّعمه * ودفع ما ألمّ من ملمّه
ليس لنا من دونه إله * ولا يزيل ضرّنا إلّا هو « 1 »
نشهد أنّ عبده سيّدنا * محمّد ببعثه أيّدنا
أرشدنا وبلّغ الرّسالة * وبيّن العلم من الجهالة
حتّى رأى الحقّ أولو الألباب * وجادنا بصيّب الصّواب
وانتاشنا من ورطة الضّلال * وحلّ عقلنا من العقال « 2 »
وكمّل الدين وجلّى الظّلمه * ولم يدع أمورنا في غمّه
فواصل اللّه له الإكراما * والبرّ والصّلاة والصّياما « 3 »
[ 2 جهنىّ ] وللهداة آله وصحبه * ومن يعدّ في الهدى من حزبه « 4 »
ما لاح بارق الحمى وعرّجا * وافترّ ثغر الصّبح في لمى دجى
هامش
( 1 ) الأصل : إله .
( 2 ) انتاشنا : ( افتعل ) من الفعل ( نوش ) : أي أخرجنا ( القاموس المحيط : نوش ) .
( 3 ) في كتاب : أمراء دمشق في الإسلام ص : 123 : « والبر والصلاة والسلاما » ولعل ذلك أرجح .
( 4 ) الأصل : « والهداة » . ولا يقوم المعنى والوزن ، والتصحيح من أمراء دمشق ص 123 .