تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
علي « 1 » فنبش هشاما من قبره وصلبه . وجمع من الأموال ما لم يجمعه خليفة قبله . ولما أتته الخلافة سجد للّه شكرا ، ورفع رأسه فوجد الأبرش الكلبي معه « 2 » فقال : ما لك لم تسجد ؟ فقال : يا أمير المؤمنين رأيتك قد رفعت إلى السماء وأنا محلق إلى الأرض فقال : أرأيتك إن رفعتك معي . أتسجد ؟ قال : الآن طاب السّجود ، وسجد ، فأمر له بإحسان كثير . * * *

[ كلثوم بن عياض القشيري ]

وكان ولّى أمرها كلثوما * ابن عياض فافهم المنظوما
كلثوم بن عياض بن وحوح بن قيس بن الأعور القشيري « 3 » .
هامش
انهيار الدولة الأموية سنة 132 ه / 656 م ودامت الخلافة فيهم حتى سنة 750 ه / 1258 م . ( 1 ) هو عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن العباس الهاشمي العباسي . ترجم له المصنف بين الولاة في صفحة قادمة . ( 2 ) هو سعيد بن الوليد بن عمرو بن جبلة الأبرش الكلبي يتصل نسبه بقضاعة . كان أحد الفصحاء ، ومن أصحاب هشام بن عبد الملك . ويكنى أبا مجاشع ( تهذيب تاريخ ابن عساكر 2 / 315 والوافي 15 / 270 وإعتاب الكتاب ص 60 ح 1 ) . ( 3 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر 14 / 590 ( طبعة دار البشير ) . وفي أمراء دمشق في الإسلام ص 71 : « كلثوم بن عياض بن وحوح بن قيس بن الأعور بن قشير بن كعب القشيري . ولي دمشق لهشام بن عبد الملك ، ثم ولي غزو المغرب فقتل هناك » . وقال ابن خلكان في الوفيات 3 / 276 : « ذكر ابن الكلبي في كتاب النسب أن الذي تولى ضرب علي بن عبد اللّه بن العباس - رضي اللّه عنهم - هو كلثوم بن عياض بن وحوح بن قشير بن الأعور بن قشير . كان والي الشرطة للوليد بن مروان ، ثم إنه تولى إفريقية لهشام بن عبد الملك وقتل بها ، وقيل : كان قتله في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ومائة » . وانظر تاريخ خليفة بن خياط : 528 ، 529 ، 531 ، 540 وتاريخ الطبري 7 / 255 ،