تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
السلام « 1 » وهي خليطان [ من ] « 2 » ذهب وفضة ، وعليها ثلاثة أطواق من لؤلؤ . وقيل : إن ذلك في زمن سليمان بن عبد الملك . وشرع الوليد في عمارة الجامع الأموي بدمشق ؛ وهدم كنيسة مريحنا « 3 » وأضافها إلى الجامع « 4 » في ذي القعدة سنة سبع وثمانين وقيل سنة ست وثمانين . وكتب إلى أمير المدينة عمر بن عبد العزيز « 5 » ببناء مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « 6 » . وذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق « 7 » : أنّه قرأ في صفائح في قبلة المسجد مذهبة بلازورد « 8 »
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 3 ) ،
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
« 9 » ، لا إله
هامش
( 1 ) انظر الكامل لابن الأثير 4 / 557 . ( 2 ) ليست في الأصل . ( 3 ) كنيسة مريحنا قال عنها ابن عساكر : كان موضع مسجد دمشق كنيسة من كنائس العجم ، فكان المسلمون يصلون في ناحية منها والنصارى يصلون من ناحية منها ، فلم يزالوا كذلك منذ فتحت حتى ولي الوليد بن عبد الملك فقال لهم : أن نأخذ نصف هذه الكنيسة ، فنبني لكم كنيسة حيث شئتم من دمشق . . . ثم هدمها وبناها مسجدا » . وقال أيضا : « لما كان الوليد وأراد بناء المسجد فقال : إنا نريد أن نزيد في مسجدنا موضع الكنيسة فإن شئتم أعطينا كم ثمنها . . . وأضعف لهم الثمن . . . » انظر تاريخ ابن عساكر - المجلدة الثانية ص 21 - 22 وانظر أيضا الأعلاق الخطيرة - تاريخ دمشق ص 50 - 58 . ( 4 ) أي الجامع الأموي ، أو جامع بني أمية . بدأ بناءه الوليد بن عبد الملك عام 87 ه ، وتم زمن سليمان بن عبد الملك . انظر وصف دمشق لايليسف ص 39 وذيل ثمار المقاصد ص 199 . ( 5 ) عمر بن عبد العزيز : ذكره المصنف بين ولاة دمشق . انظر ص 118 . ( 6 ) انظر تاريخ الطبري 6 / 435 - 436 والكامل 4 / 532 وتاريخ الخلفاء 224 . ( 7 ) ابن عساكر : تقدم التعريف به ص 25 وكتابه ( تاريخ مدينة دمشق ) طبعت منه عدة مجلدات . وستصدر منه مجلدات أخرى ، كما طبعت ثمانية أجزاء من تهذيبه لعبد القادر بدران ، ومختصره لابن منظور . صاحب ( لسان العرب ) . ( 8 ) اللازورد : معدن تتخذ منه الحلي ، وأجوده الصافي الشفاف الأزرق الضارب إلى الحمرة والخضرة . ( 9 ) سورة البقرة - من الآية 255 .