الملك المظفر فخر الدين بن الملك السعيد نجم الدين بن الملك المنصور ناصر الدين صاحب ماردين « 1 » .
أقام في سلطنة ماردين نحو عشرين سنة ، وليها بعد أخيه السعيد داود ، وولي بعده الأمير عليّ ، ولقّب بالملك العادل ، فبقي سبعة عشر يوما ، ومات - رحمه اللّه تعالى - ، وولي بعده أخوه الملك الصالح شمس الدين بن الملك المنصور ، وكان المنصور رجلا سمينا بدينا ، إذا ركب يكون خلفه محفّة دائما ؛ خوفا من تعب يحصل له ، فتكون المحفّة مهيّأة ، ولما مرض أخرج أهل السجون وتصدّق .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في التاسع من شهر ربيع الآخر في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة ، ودفن - رحمه اللّه تعالى - بمدرستهم تحت القلعة عند أبيه وأجداده - رحمهم اللّه تعالى - أجمعين ، وكان شيخا في عمر السبعين .
اللقب ، والنسب
أولاد ابن غانم : جماعة منهم : القاضي شمس الدين محمد بن سلمان بن حمايل ، وهو والد الرؤساء الإخوة الشيخ علاء الدين علي ، وأولاده بدر الدين محمد .
وجمال الدين عبد اللّه .
ونجم الدين أحمد .
الشيخ شهاب الدين أحمد .
وولده تاج الدين عبد اللّه
وأمين الدين إبراهيم
والشيخ حسام الدين سلمان بن حسن ، والشيخ بهاء الدين أبو بكر ، وولده شهاب الدين أحمد ، والشيخ أبو الحسن عبد اللّه ،
وجمال الدين عمر بن محمد بن سلمان
وفخر الدين عثمان .
هامش
( 1 ) ماردين هي : قلعة مشهورة على قمة جبل الجزيرة مشرفة على دارا ونصيبين ، وأمامها ربض عظيم فيه أسواق كثيرة وخانات ومدارس ، وعندهم عيون قليلة الماء ، ولقد فتحها عياض بن غنم سنة 19 ه ، في أيام عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، قال الشاعر :في ماردين حماها اللّه لي قمر * لولا الضرورة ما فارقته نفسا
يا قوم قلبي عراقي يرقّ له * وقلبه جبلي قد قسا وعسا