للملك الناصر محمد قلاوون على منابر الجوامع بدمشق .
1326 - غازي بن داود المظفر بن محمد أيوب « 1 »
الأمير الملك المظفر بن الناصر ، صاحب الكرك بن المعظم بن العادل .
كان رجلا جيدا ، كبير القدر محترما مبجّلا ، عنده فضيلة ، وفيه تواضع .
قال شيخنا البرزالي : روى لنا عن خطيب مردا ، والصدر البكري ، كان قد حج ، وزار القدس ، وقدم دمشق ، وأقام بها مدة ثلاثة أيام .
ثم إنه عاد إلى القاهرة ، فتوفي بها - رحمه اللّه تعالى - في الثاني عشر من شهر رجب سنة اثنتي عشرة وسبعمائة .
ومولده في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وستمائة بقلعة الكرك .
ودفن بالقرفة ، وصلي عليه بدمشق غائبا .
1327 - غازي بن خطلبا « 2 »
شهاب الدين الصرخدي ثم الدمشقي .
أخبرني من لفظه شيخنا أثير الدين قال : كان المذكور جنديا ، ثم تصوّف ، ثم استغل بالقاهرة وتعدل ، وقعد في الدكان يسترزق مع الشهود .
وأنشدني لنفسه بباب المدرسة الفاضلية :
فلو لا حظوظ النّفس * ما كنت في الهوا سيرا
وفي بحر الهوى أنت غارق * دع الكلّ والإخلاص إن كنت خالصا
وإيّاك فالأوهام هي العلائق * وإذا ما نظرت الخلق بالحقّ فلن ترى
سوى الحقّ إنّ الكلّ بالحقّ ناطق * وأين السوى والغير إن كنت عارفا
سوى صور والسرّ في الكلّ فارق
1328 - غازي بن عبد الرحمن بن أبي محمد « 3 »
شهاب الدين الدمشقي الكاتب المشهور المجود .
كاتب كبت البروق وراءه ، وما لحقت غباره ، ولا نشقت الرياض ريحانه ، ولا
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 516 ، وشذرات الذهب : 6 / 31 ، وذيول العبر : 71 ، والنجوم الزاهرة :
9 / 224 .
( 2 ) لم أقف له على ترجمة .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 517 ، وتالي وفيات الأعيان : 127 .