تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وأنشدني العلامة شيخنا أثير الدين أبو حيان قال : أنشدنا مالك بن المرحل لنفسه : ( الرمل )
مذهب تقبيل خدّ مذهب * سيّدي ما ذا ترى في مذهبي لا تخالف مالكا في رأيه * فبه يأخذ أهل المغرب
ومن شعر ابن المرحل : ( البسيط )
يا راحلين ولي في قربهم أمل * لو أغنت الحالتان القول ، والعمل سرتم فكان اشتياقي بعدكم مثلا * من دونه السّائران الشّعر ، والمثل قد ذقت وصلكم دهرا فلا ، وأبي * ما طاب لي الأسمران الخمر ، والعسل وقد هرمت أسى في حبّكم ، وجوى * وشبّ منيّ اثنتان الحرص ، والأمل غدرتم أو ملكتم يا ذوي ثقتي * وبئست الخلّتان الغدر والملل عطفا علينا ولا تبغوا بنا بدلا * فما استوى التّابعان العطف والبدل قالوا : كبرت ولم تبرح كذا غزلا * أودى بك الفاضحان الشّيب والغزل لم أنس يوم تدانوا للرّحيل ضحى * وقرب المركبان الطّرف ، والجمل وأشرقت بهواديهم هوادجهم * ولاحت الزّينتان الحلي ، والحلل كم عفروا بين أيدي العيس من بطل * أذابه المضنيان الغنج ، والكحل وآخرون اشتفوا منهم بضمّهم * يا حبّذا الشّافيان الضّمّ ، والقبل
وقال قبل وفاته ، وأمر أن يكتب ذلك على قبره ( المقتضب )
زر غريبا بمغرب * نازحا ما له ولي تركوه موسّدا * بين ترب ، وجندل ولتقل عند قبره * بلسان التذلّل رحم اللّه عبده * مالك بن المرحّل

اللقب والنسب

ابن مالك : شمس الدين محمد بن محمد . وجمال الدين بن محمد بن محمد . المارستاني : محيي الدين محمد بن علي . المأمون : ناظر الكرك زكي الدين عبد اللّه بن عبد الكافي .