تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
مشد الدواوين ، فغضب على لولو ، وسلّمه إلى ابن الكركري ، فقتله بالمقارع إلى أن مات - رحمه اللّه تعالى - سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة ، حكى لي الشيخ شمس الدين بن الأكفاني قال : أعرف هذا - لولو - ، وهو عند فندش - أو قال : قبل وصوله إلى فندش - ، وهو يبيع أسقاط الغنم والأقصاب والتعاشير ، وغير ذلك في لقين بحماة على الطريق ، وربما حمل ذلك على رأسه ، ودار به يبيعه . أنشدني لنفسه إجازة القاضي زين الدين عمر بن الوردي - رحمه اللّه تعالى - : ( الكامل )
أشكو إلى الرّحمن لؤلؤ فندش * أضحى يصادر سادة ، وصدورا نثر الجنوب بل القلوب بسوطه * فمتى أشاهد لؤلؤا منثورا