الناس شيئا ، فقلت أنا في ذلك : ( البسيط )
يا معشر المسلمين هذا * إبراهيم في غاية الضّلال
ومن عجيب الزّمان يبدو * فاتولة العصر في انحلال
918 - عبد اللّه الحاجب « 1 »
الأمير جمال الدين الدمرتاشي .
كان رأس الميسرة في الحجبة بدمشق ، ركابيا بخدمة دمرتاش بن جوبان - المقدّم ذكره - ، وحبس بعده في قلعة دمشق مدة مديدة ، ثم أطلق ، وتولى شد المسابك بدمشق ، ثم تولى شد المواريث الحشرية بدمشق في سنة خمس وأربعين وسبعمائة - فيما أظن - ، ثم إنه تولى مدينة دمشق في أيام الأمير يلبغا ، وخدم الناس ، وأحسن إليهم ، ثم تولى ولاية البر ، وجمع له بين ولاية المدينة والبر زمانا ، ولم يهتك مستورا ، ثم إنه تولى القبلية ، وهو على حاله في خدمة الناس ، ثم إنه ولي إمرة الحجوبية في الميسرة إلى آخر وقت ، وهو على حاله في خدمة الناس ومسايستهم إلى سنة تسع وخمسين وسبعمائة ، فعزل عن الحجبة ، وأخرج إلى طرابلس بطالا ، فأقام بها قليلا ، ورسم له بعوده إلى دمشق ، فأقام بها بطالا إلى أن توفي في الثاني من ذي القعدة يوم الجمعة سنة اثنتين وستين وسبعمائة .
وكان قد حج في سنة خمس وخمسين وسبعمائة ، وكان يزعم أنه في ولاية المدينة ، دخل إليه في الليل شيخ من الجن ، واعترف عنده أنه شرب الخمر ، وسأله أن يحده ، وأنه فعل به ذلك ، وطلبه فلم يجده ، سمعت ذلك من لفظه غير مرة .
919 - عبد الأحد بن أبي القاسم « 2 »
ابن عبد الغني ابن خطيب حران الشيخ العدل بقية الأخيار شرف الدين أبو البركات بن تيمية التاجر .
سمع من ابن اللتي في الخامسة ، ومن ابن رواحة ، ومرجي « 3 » بن شقيرة ، وعلوان بن جميع .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 311 .
( 2 ) انظر : الوافي بالوفيات : 18 / 5 ، والدرر الكامنة : 3 / 22 ، وشذرات الذهب : 6 / 30 ، وذيول العبر : 70 .
( 3 ) مرجي هو : المرجي بن حسن بن علي . المتوفى في سنة 656 ه . ( انظر : سير أعلام النبلاء : 23 / 329 ) .