فقلت رقيق ثلج في مدام * فقال ، ومثل برق في غمام
وذاك أتمّ في التّشبيه معنى * فقلت صدقت يا بدر التّمام
وكتب إليه شهاب الدين أحمد بن العزازي من القاهرة : ( الكامل )
من ضلّ عن طرق المكارم ، والعلا * فليهتدي أنّى سرى بسراجها
عمر الّذي بلغ البلاغة ، وارتقى * درجاتها ، وسرى على منهاجها
أمّا الفضائل فهو بيت قصيدها * وطراز حلّتها ، ودرّة تاجها
فكتب المحار الجواب : ( الكامل )
سارت فعطّرت البلاد بنشرها * أخبار مرسلها ، وسبل فجاجها
عذراء قلّدها الشّهاب جواهرا * من فكره غنيت به عن تاجها
راقت معانيها برّقّة لفظها * كالرّاح أشرق نورها بزجاجها
وذات لحن شجّي * يبدي بما في الصّدور
كأنّها جنح ليل * من تحت صبح منير
تشدو بشعر فصيح * على لسان الحرير
ومن موشحاته : ( الرجز المجزوء )
جسمي ذوى . بالكمد . والسهر والوصب . من جان ذي شنب . كالبرد . كالدرر كالحبب جمان
بي غصن بان نضر * يسبك منه الهيف
يرتع فيه النّظر * فزهره يقتطف
الخدّ منه خفر * والجسم منه ترف
قد جاءنا يعتذر * عذاره المنعطف
ثم التوى . كالزرد . معبقري . معقربي . ريحاني . في مذهب . مورّد . مدنّر . مكتب سوسان
ظبيّ له مرتشف * كالسّلسبيل البارد
بدر علاه سدف * من ليل شعر وارد
مقرطق منشّف * يختال في القلائد