تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
بيت المال بحماه ، وبنى بها جامعا ، وصلّى فيه . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - خمس شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة .

956 - عبد الرحمن بن عمر « 1 »

الصدر الرئيس شرف الدين ابن الصاحب فخر الدين بن الخليلي . كان قد ورد إلى دمشق متوليا نظر ديوان سلار ؛ عوضا عن القاضي عماد الدين بن ريان ، وكان شابا عاقلا ، عنده سكون ومعرفة ، وفيه رياسة وحشمة . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في الرابع من صفر سنة تسع وسبعمائة . وكان قد حضر بعده على نظر الدواوين المذكورة عزّ الدين محمد بن كمال الدين عبد القادر بن منهال ، وسيأتي ذكره .

957 - عبد الرحمن بن علي « 2 »

الهاشمي الجعفري الشنشتري الطبيب نور الدين الحكيم الطبيب . كان فاضلا في علوم ، وكتب المنسوب الذي أخجل الدر المنظوم ، وبرع في الإنشاء والأدب ، وأيام الناس من العجم والعرب ، واتصل بعلاء الدين صاحب الديوان ، فأجّله مع أصحابه في الإيوان ، وحصّل بالطب أموالا ، وتقدم في الدولة فما يدري أعادى الناس أم والى ، ثم إنه أقبل على التصوف ، ودخل في التصوّن ، ورحل عن التشوّف والتسوّف ، وخاض تلك الغمرات ، وترنّم بذكر البان وليالي السمرات ، وعمّر خانقاه جعل نفسه شيخها المشار إليه ، وكبيرها الذي يفد الناس عليه ، وعظم شأنه عند خربندا ، وبقي دخله في العام سبعين ألفا . ولم يزل على حاله ، إلى أن دخل النور من الأرض في ظلماتها ، وذكر الناس به أيام الفضل وطيب أوقاتها ، وتوفي - رحمه اللّه تعالى - سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة ، وقد أسنّ . وكان قد قدم بغداد ، ونزل بالنظامية وتفقّه ، ومهر في الطب ، وتخرّج بابن الصباغ ، وابن القسيس ، ونوّه عزّ الدين الجعفري متولي البصرة بذكره ، وهو والد الشيخ نظام الدين يحيى « 3 » الذي كان شيخ الربوة بدمشق ، وعاد إلى بغداد .

958 - عبد الرحمن بن عمر بن صومع الدير قانوني « 4 »

الشيخ الصالح أبو محمد سبط الشيخ زين الدين بن عبد الدائم .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 340 . ( 2 ) انظر : تاريخ أبي الفداء : 4 / 109 ، والدرر الكامنة : 3 / 2335 . ( 3 ) أورد له المصنف ترجمة في موضعها . ( 4 ) لم أقف له على ترجمة .
أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 22 | خليل الصفدي