951 - عبد الرحمن بن عبد المحسن بن عمر « 1 »
ابن شهاب الإمام المفتي الشيخ تقي الدين أبو الفرج الواسطي الشافعي ، محدث واسط .
قدم دمشق ، وحج مرات ، وسمع هو وشيخنا الذهبي ، وأخذ عن المخزومي « 2 » ، وبنت جوهر « 3 » ، والموجودين .
وكان ذا مروءة ، ومحاسن مخبوءة ، متواضعا لمن يلقاه ، إذا رأى شرا بصاحبه توقّاه ، كيّسا خيّرا ، ذا باطن بالإخلاص نيرا .
قال شيخنا شمس الدين : حصل كثيرا من مروياته ، وحدّثنا عنه ابن ثردة الواعظ ، وصحب ، وتوفي - رحمه اللّه تعالى - ببغداد سنة أربع وأربعين وسبعمائة .
ومولده سنة أربع وسبعين وستمائة .
952 - عبد الرحمن بن عبد المولى بن إبراهيم « 4 »
الشيخ المسند أبو محمد اليلداني الصحراوي .
سمع الكثير من جده تقي الدين ، والرشيد العراقي ، وابن خطيب القرافة ، وشيخ الشيوخ الأنصاري ، وأجاز له العلم السخاوي ، والحافظ ضياء الدين ، وآخرون .
وتفرّد بأشياء ، وسمع منه الأمير سيف الدين تنكز نائب الشام - رحمه اللّه تعالى - كتاب الآثار للطحاوي « 5 » ووصله ، ورتب له مرتبا ، وكان فقيرا ، ثم عمي .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في الثالث عشر من شهر ربيع الأول سنة خمس وعشرين وسبعمائة .
ومولده سنة أربعين وستمائة ، وهو سبط اليلداني .
هامش
( 1 ) انظر : الوافي بالوفيات : 18 / 176 ، وفيات ابن رافع : 1 / 192 .
( 2 ) المخزومي هو : إبراهيم بن أبي الحسن بن صدقة . وقد سبق ذكر ترجمة له .
( 3 ) أورد لها المصنف ترجمة في موضعها .
( 4 ) انظر : الوافي بالوفيات : 18 / 178 ، والدرر الكامنة : 3 / 2317 ، وشذرات الذهب : 6 / 67 .
( 5 ) الطحاوي هو : أحمد بن محمد الطحاوي ، فقيه انتهت إليه رياسة الأحناف في مصر . ولد سنة 239 ه ، في طحا ( من صعيد مصر ) وتفقه على مذهب الشافعي ثم تحول حنفيا ، ورحل إلى الشام سنة 286 ه . فاتصل بأحمد بن طولون فكان من خاصته وتوفي بالقاهرة سنة 321 ه ، وهو ابن أخت المزني من تصانيفه : شرح معاني الآثار في الحديث ، وبيان السنة وكتاب أحكام القرآن . وغير ذلك . ( انظر : طبقات الحفاظ للسيوطي ، والفهرست لابن النديم ، وابن خلكان : 1 / 19 ، وخطط مبارك 13 / 30 ، الأعلام : 1 / 206 ، وكشف الظنون : 2 / 1728 ) .