أنه ما صح .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في شهر صفر سنة ثلاثين وسبعمائة .
ومولده سنة ثمان وستين وستمائة .
وحج غير مرة ، وحدّث بمسند الشافعي عن ابن النصيبي ، وتفقّه به جماعة .
وكان قد مرض مدة ، وأفاق وتوضأ بعد ذلك في يوم ، وجلس في مجلس حكمه ، ينتظر صلاة العصر فمات فجأة .
وكان بحمص ، والأمير سيف الدين أرقطاي بها نائب ، فجرى بينهما يوما كلام ، فأساء الأدب على النائب ، فصبر له واحتمله ، ولما جاء القرماني إلى حمص نائبا جرى بينهما كلام ، فأساء الأدب فبطش به وضربه ، وقال الناس : إنما ضربه الحاج أرقطاي ، وكان توجهه إلى حلب قاضيا في أوائل الحجّة سنة سبع وعشرين وسبعمائة .
1096 - عثمان بن محمد بن علي
فخر الدين أبو عمرو البزاز مفتي الثغر .
1097 - عثمان بن محمد بن عبد الملك « 1 »
ابن عيسى بن درباس فخر الدين الماراني القاهري .
سمع من أبيه ، وحدّث ، وكان مقبول القول عند القضاة ، وإذا فتح فمه بالشعر قلت :
هذا سيف قد انتضاه ، وهو من بيت حشمة وقضاء ، وقبول عند الناس وارتضاء .
لم يزل على حاله ، إلى أن سكن منه النفس ، وأصبح فيما بين « عم يتساءلون » ، « وعبس » .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - يوم عاشوراء سنة خمس وعشرين وسبعمائة .
ومولده سنة ثمان وأربعين وستمائة .
ومن شعره : ( البسيط )
كيف المقام بدار لا أراك بها * وأيّ معنى لمغنى لم تكن فيه
يفديك بالرّوح صبّ لو حصلت له * وفاته كلّ شيء كان يكفيه
1098 - عثمان بن محمد لؤلؤ « 2 »
الأمير فخر الدين ابن الأمير شمس الدين لؤلؤ .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 3 / 2607 .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 3 / 2611 ، وشذرات الذهب : 6 / 113 ، وذيول العبر : 192 .