تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
أنه ما صح . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في شهر صفر سنة ثلاثين وسبعمائة . ومولده سنة ثمان وستين وستمائة . وحج غير مرة ، وحدّث بمسند الشافعي عن ابن النصيبي ، وتفقّه به جماعة . وكان قد مرض مدة ، وأفاق وتوضأ بعد ذلك في يوم ، وجلس في مجلس حكمه ، ينتظر صلاة العصر فمات فجأة . وكان بحمص ، والأمير سيف الدين أرقطاي بها نائب ، فجرى بينهما يوما كلام ، فأساء الأدب على النائب ، فصبر له واحتمله ، ولما جاء القرماني إلى حمص نائبا جرى بينهما كلام ، فأساء الأدب فبطش به وضربه ، وقال الناس : إنما ضربه الحاج أرقطاي ، وكان توجهه إلى حلب قاضيا في أوائل الحجّة سنة سبع وعشرين وسبعمائة .

1096 - عثمان بن محمد بن علي

فخر الدين أبو عمرو البزاز مفتي الثغر .

1097 - عثمان بن محمد بن عبد الملك « 1 »

ابن عيسى بن درباس فخر الدين الماراني القاهري . سمع من أبيه ، وحدّث ، وكان مقبول القول عند القضاة ، وإذا فتح فمه بالشعر قلت : هذا سيف قد انتضاه ، وهو من بيت حشمة وقضاء ، وقبول عند الناس وارتضاء . لم يزل على حاله ، إلى أن سكن منه النفس ، وأصبح فيما بين « عم يتساءلون » ، « وعبس » . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - يوم عاشوراء سنة خمس وعشرين وسبعمائة . ومولده سنة ثمان وأربعين وستمائة . ومن شعره : ( البسيط )
كيف المقام بدار لا أراك بها * وأيّ معنى لمغنى لم تكن فيه يفديك بالرّوح صبّ لو حصلت له * وفاته كلّ شيء كان يكفيه

1098 - عثمان بن محمد لؤلؤ « 2 »

الأمير فخر الدين ابن الأمير شمس الدين لؤلؤ .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 3 / 2607 . ( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 3 / 2611 ، وشذرات الذهب : 6 / 113 ، وذيول العبر : 192 .