تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١

حرف الضاد

الضفدع الخياط : محمد بن يوسف .

799 - ضياء الدين المعبدي « 1 »

الشيخ المشهور بالديار المصرية . كان حسن الشكل ظريفا ، فيه عفة وديانة ، وتنديبه ظريف ، وتنديره حلو ، وكانت له مكارم ووجاهة . قال يوما - وقد رأى الشيخ محمد القصار ، وهو في سماع يرقص - ، فقال له : يا قصار أنجست الخرقة ، فقال له القصار سريعا : من دقك الخارج . وأضافهم يوما إنسان ، وأحضر لهم توتا ، فلما أكلوه فرغت الضيافة ، فقال الشيخ ضياء الدين : يا جماعة ، توته توته فرغت الحدوته . قال لي شيخنا العلامة تقي الدين قاضي القضاة السبكي : هو الذي كان السبب في ولاية الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد قضاء الديار المصرية ، وحلف عليه بالطلاق من زوجته ابنة . . . ، وأخذه وطلع به إلى السلطان الملك المنصور حسام الدين لاجين ، وقال له جئتك بسفيان بن عيينة أو الثوري كما قال . وتوفي الشيخ ضياء الدين - رحمه اللّه تعالى - في جمادى الآخرة سنة سبع وعشرين وسبعمائة بالقاهرة بزاويته بالقرب من جامع السلطان .

800 - ضياء الدين بن خطيب بيت الآبار

محتسب القاهرة ، وناظر البيمارستان المنصوري ، اسمه يوسف بن أبي بكر .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1993 .