ذاك جماعة ، وكان يوما عظيما .
وركب عشرة من مقدمي الألوف ملبسين ، وتوجهوا إلى قبة النصر ، وأمسك باي قجا المذكور وقرر ، فلم يقرّ على أحد ، وقال : أنا قدمت إليه قصة ؛ لينقلني من الخاصكية إلى الإقطاع ، فما قضى شغلي فبقي ، هذا الأمر في نفسي ، ثم إنه بعد مدة سمر باي قجا ، وطيف به في الشوارع .
واستمر الأمير سيف الدين عليلا من تلك الجراحة ، ولم يصعد منها إلى القلعة إلى أن خرج السلطان إلى سرياقوس ، ولم ينزل بها ، ثم إنه دخل المدينة قبله .
وتوفي في ليلة الجمعة في التاريخ المذكور - رحمه اللّه تعالى - .
وما أحقه أن ينشد يوم موته :
ألا رحم اللّه الأمير فإنّه * أصمّ به النّاعي ، وإن كان أسمعا
وما كان إلّا السّيف لاقى ضريبة * فقطّعها ثمّ انثنى فتقطّعا
الألقاب والنسب
ابن شيخ السلامية : فخر الدين عبد العزيز بن أحمد ، والقاضي قطب الدين ناظر الجيش موسى بن أحمد ، وولده صلاح الدين يوسف ، وجمال الدين إبراهيم بن علي .
بنو الشيرازي : جماعة منهم : كمال الدين أحمد بن محمد ، وعماد الدين المحتسب محمد بن أحمد ، وشمس الدين محمد بن محمد بن محمد .
الشيرازي : قطب الدين محمود بن مسعود ، ونجم الدين إبراهيم بن عبد الرحمن .