حمل ، ولا رفد .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في السادس عشر من من جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وسبعمائة .
وكان الأمير ناصر الدين قد وفد إلى الشام صحبة الأمير نجم الدين محمود بن شروين الوزير فرآه الأمير سيف الدين تنكز - رحمه اللّه تعالى - فأعجبه شكله فسأل السلطان أن يكون عنده بدمشق أميرا فرسم له بذلك ، واختص بتنكز ، ولازمه كثيرا ، ولما أمسك تنكز لحق كل من كانت له به خصوصية شواظ من ناره خلا الأمير ناصر الدين فإن السلطان راعى فيه خاطر أخيه لأنه كان في تلك البلاد مقيما ، وتزوج بابنة الأمير سيف الدين كجكن ، وكان يلبسها لبس الخواتين في تلك البلاد ، ولما عمر الأمير سيف يلبغا جامعه بدمشق تولى هو شد العمارة ، وقصد أن تكون عمارته على زي عمارة تلك البلاد الشرقية فلما أمسك يلبغا خاف ناصر الدين خليفة أن يؤخذ بجريرته فسلمه اللّه تعالى .
وكان إقطاعه بصفد فلما جاء أرغون شاه إلى دمشق جهزه إلى صفد ، ورسم له بالإقامة هناك فحصل له ضعف ، وحضر للمداواة بدمشق فتوفي بها ، وعمر دارا على نهر بردى .
639 - خليل بن إسماعيل بن نابت « 1 »
بالنون أولا : الفقيه المحدث فخر الدين الأنصاري القدسي .
رحل إلى مصر ، ولقي المشايخ ، وكتب ، وحصل في الحديث محصولا جيدا ، ودأب .
وكان محدث القدس ومفيده ، ومبدي فضله ومعيده .
روى عن العز الحراني ، وروى عنه ابن الخباز ، وكان ينقض في بحثه على الخصم كما ينقض الباز .
وكان ذكيا يقظا نبيها ، ويزيد على الحديث بأنه كان فقيها .
ولم يزل على حاله إلى أن أصبح فما أمسى ، وسكن بعد بيته رمسا .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - سنة سبعمائة في شهر ربيع الأول .
درس بالأمجدية ، وغيرها بالقدس ، وكان مفيد القدس .
640 - خليل بن محمد بن سليمان « 2 »
الشيخ الإمام العدل جمال الدين السملوطي - بالسين المهملة ، وبعدها ميم ، ولام
هامش
( 1 ) انظر : الوافي بالوفيات : 13 / 394 .
( 2 ) لم أقف له على ترجمة .