زيدي ويا جفوني * يا لوعة الغرام
جودي ولا تخوني * يا دمعي الهوام
قد هيّجت شجوني * فهتف الحمام
مستأنف الحنين * وكلّ مستهام
لا تنكر انزعاجه للبرق في الليل البهيم مقلة تهدي إلى الحشا السليمة خفقا ابانته سميري ليلة الصد .
دع ذا وقل مديحا * في أحمد بن يحيى
من لم يزل مزيحا * أعذار كلّ عليا
منتسبا صريخا * آخرة ودنيا
تخال منه يوخا * في الدّست حسن رؤيا
إذا أري ابتهاجه للجود والداعي المضيم ساعة الجهد فالكف منه ديمه والوجه شمس ذات نور في سما المجد .
للسّرّ منه حصن * علي الورى مطلّ
ليست به تظنّ * عوراء تستدلّ
غاراته تشنّ * علي العدى فتبلو
أخبارهم وتعنو * منهم لها الأجل
فمن رأي هياجه سواء بالليث الكليم وهو في السرد ونفسه الكريمة في السلم كالغيث المطير ساعة الرفد .
وغادة تنثني * أعطافها الرّشاق
لكنّها أرتني * أنّ الدّماء تراق
بالصّدّ والتّجنّي * وبعدها الفراق
قالت فرغت عنّي * والصّحبة اتّفاق
فقالت بانحراجه ياست خليني بشومي وانجزي وعدي قالت : أنا مقيمة فاعمل وهت قلت زوري فالذهب عندي .