372 - أيدمر « 1 »
الأمير عزّ الدين دقماق نقيب العساكر المصرية .
كان محبوبا إلى الناس ، فيه خير ورحمة .
توفى - رحمه اللّه تعالى - في السادس من شهر رجب سنة أربع وثلاثين وسبعمائة ، ودفن بالقرافة .
373 - أيدمر « 2 »
الأمير عزّ الدين المرقبي .
كان من خواصّ الأشرف ، وأقام أميرا بدمشق مدة ، ثم إنه نقل إلى طرابلس على إقطاع إمرة ، فأقام بها إلى أن توفى هناك في سنة أربع وأربعين وسبعمائة - رحمه اللّه تعالى - ، وكان شكلا مليحا .
374 - أيدمر « 3 »
عبد اللّه عزّ الدين السّنائي .
كان جنديا ، كم اعتقل للغزاة رمحا ، وتقلّد هنديا ، وله معرفة بالتعبير ، وكلامه في ذلك ألطف من نسمة عبير ، وله معارف أدبية ، وصوارف إلى النكت العربية ، ولم يزل يصوغ شعره ، إلى أن أظلم الوجود في عين السّنائي ، وقرّب إليه من الحتف ما هو نائي .
وتوفى - رحمه اللّه تعالى - بدمشق في أول جمادى الأولى سنة سبعمائة - على ما ذكره الأدفوي في تاريخه البدر السافر .
وكان عتيق أقطوان الحاجبي « 4 » والي قليوب ، وورثه ابنه إبراهيم بالولاء .
ومن شعره : ( الكامل )
تخذ النّسيم إلى الحبيب رسولا * دنف « 5 » حكاه رقّة ، ونحولا
هامش
( 1 ) ولي نقيب العساكر المصرية ، كان خيرا ، مات في رجب سنة 734 ه . ( انظر : الدرر الكامنة : 1 / 1132 ) .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 430 ، والسلوك لمعرفة دول الملوك : 2 / 3 / 585 .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 1123 ، والوافي بالوفيات : 10 / 15 ، وفوات الوفيات : 1 / 214 ، والمنهل الصافي : 3 / 179 .
( 4 ) عتيق أقطوان الحاجبي المعروف بالكمالي ، ذكر له المصنف ترجمة .
( 5 ) الدّنف : الدنف بفتحتين المرض الملازم ورجل دنف وامرأة دنف وقوم دنف يستوي في ذلك المذكر والمؤنث والتثنية والجمع ، وقد دنف المريض من باب طرب أي ثقل ، وأدنف مثله . ( انظر : -