وبقي في الحبس مدة تقارب الخمس سنين ، ثم أخرجه وأعاده إلى منزلته .
ثم إنه في آخر أيام الناصر جهزه إلى صفد نائبا ، وتوفى الملك الناصر وهو بها نائب ، ثم إن الأمير قوصون جرّه مع الطنبغا نائب الشام إلى حلب ؛ لإمساك طشتمر ، فلمّا كان في أثناء الطريق رد من قارا ، وانضم إلى الفخري ، وأقام عنده على خان لاجين ، وتوجه معه صحبة عسكر الشام إلى مصر ، فرسم له الناصر أحمد بالإقامة في مصر على عادته أمير مائة مقدم ألف ، وعمر في البرقية عند إصطبله مدرسة مليحة إلى الغاية ، وتربة وربعا ، وحوضا للسبيل .
وكان من الأشكال الحسنة ، قد ألقى إلى سلامة الصدر سنه ذا شيبة تقية وهمة ، فيها من ولم يزل على حاله ، إلى أن لبس أكفانه ، وغمض الموت أجفانه .
وتوفى - رحمه اللّه تعالى - سنة ست وأربعين وسبعمائة .
284 - أصلم « 1 »
الأمير بهاء الدين بن دمرتاش .
كان من أمراء دمشق يسكن العقيبة .
توفى - رحمه اللّه تعالى - في الرابع من ذي القعدة سنة سبع وسبعمائة ، وحضر جنازته نائب الشام ، ودفن بالصالحية .
285 - أصيل الدين « 2 »
الصدر الكبير ابن الشيخ ابن الشيخ الإمام نصر الدين محمد بن محمد الطوسي .
كان الكبير ابن الشيخ الإمام نصر الدين محمد بن محمد الطوسي .
كان ناظر الأوقاف ، ومنجما عند ملوك التتار ، وله جامكية كبيرة ، وحرمة وافرة .
توفى - رحمه اللّه تعالى - في صفر سنة خمس عشرة وسبعمائة ببغداد ، دفن عند والده بمشهد موسى الجواد رضي اللّه عنه .
286 - آصوج « 3 »
الأمير سيف الدين الواقدي
أحد أمراء الخمسين بالقاهرة .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 992 ، وعقد الجمان : 4 / 447 .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 390 .
( 3 ) لم أقف له على ترجمة .