فتوفى عنها ، فزوجها ابن الأمير سيف الدين أرغون النائب ، ولم يزل القان أزبك على حاله إلى أن خانته أم دفر ، وامتلأ فمه وعينه بالعفر .
وكانت وفاته سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة ، ومدة ملكه اثنتا عشرة سنة .
241 - أزدمر « 1 »
الأمير عزّ الدين العلائي .
كان أميرا كبيرا أثيلا ، في المكانة أثيرا ، عديم المعرفة والفهم ، فارس الخيل ما مثله شهر ، شرس الأخلاق ، صعب المراس على الإطلاق .
لم يزل بدمشق على حاله إلى أن ظفرت به اليد الغالبة ، والداهية التي هي للنعم سالبة .
وتوفى - رحمه اللّه تعالى - في ذي القعدة سنة ست وتسعين وستمائة ، وصلي عليه بجامع بني أمية ، وحضر جنازته نائب السلطنة والأمراء ، ودفن داخل دمشق عند مسجد ابن فريدون من نواحي مأذنة فيروز .
وهو أخو الحاج علاء الدين طيبرس .
اللقب والنسب
الأزرق : مملوك العادل كتبغا اسمه بكتوت .
ابن الأركسي : الأمير بدر الدين موسى بن أبي بكر .
242 - إسحاق بن ألمي التركي المصري الشاعر « 2 »
قال الشيخ شمس الدين الذهبي « 3 » - رحمه اللّه تعالى - : طلب قليلا ، وارتحل إلى الغرافي ، وإلى سنقر الزيني « 4 » والأبرقوهي ، وأخذت عنه ، وهو من أقراني ، ودخل العراق وبلاد العجم ، وأضمرته البلاد بعد العشرين وسبعمائة .
هامش
( 1 ) انظر : الوافي بالوفيات : 8 / 370 ، والمنهل الصافي : 2 / 347 .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 357 ، والوافي بالوفيات : 8 / 405 ، وشذرات الذهب : 6 / 90 ، والمنهل الصافي : 2 / 355 .
( 3 ) الذهبي هو : محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي شمس الدين ، توفى عام 748 ه . ( انظر : تذكرة الحفاظ :
34 ، 347 ، وفوات الوفيات : 2 / 138 ) .
( 4 ) أورد له المصنف ترجمة في موضعها .