أهل مذهبه بتلك الناحية أن يقلدوه الزعامة ، ويرشّحوه للإمامة ؛ لأنه جمع بين الشجاعة والكرم ، ونفخ من السيادة في ضرم ، ونزع يده ، فعظّمه لذلك الملك المؤيد وأيّده .
ولم يزل على حاله ، إلى أن حمّ من الحمزي أمره ، وضمّ عليه قبره .
وتوفى - رحمه اللّه تعالى - سنة ثلاث عشرة وسبعمائة .
ومن شعره : ( البسيط )
عوّجا على الرّسم من سلمى بذي قار * واستوقفا العيس لي في ساحة الدّار
وسائلاها عسى تنبيكما خبرا * يشفي فؤادي فيقضي بعض أوطاري
منها : ( البسيط )
يا راكبا بلّغن عنّي بني حسن * وخصّ حمزة قومي عصمة الجار
إنّ المؤيّد أسماني ، وقرّبني * واختارني وهو حقّا خير مختار
أعطى ، وأمطى ، وأسدى كلّ عارفة * يقصّر الشّكر عنها أيّ إقصار
وخصّني بولاء فزت منه به * فأصبح الزّند كمّي أيما وار
قلت : شعر متوسط .
الألقاب والأنساب
الأدفوي : شهاب الدين أحمد بن علي بن عبد الوهاب .
الأدفوني : كمال الدين جعفر بن تغلب الأدفوني شمس الدين الحسين بن هبة اللّه ، وعبد القادر بن مهذّب .
226 - أذينة « 1 »
شحنة بغداد ، أقام بها من جهة المغل مدة ، كان مشكور السيرة ، مسلما يتوجّه إلى صلاة الجمعة ماشيا .
توفي بالكوفة في أوائل سنة تسع وسبع مائة .
النسب والألقاب
الأذرعي الصاحب شهاب الدين أحمد بن أحمد بن عطاء ، وضياء الدين علي بن سليم ، وقاضي القضاة شمس الدين الأذرعي الحنفي محمد بن إبراهيم .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 347 .